تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395
الجزء ١ · صفحة ٧٠مسألة: والذي يشكو عَنَانَاً بيديه أو رجليه بألم أو غير ألم؛ ما سببه وما دواؤه؟
الجواب: إذا كان العنان يجئ ويذهب مع امتلاء العروق؛ يفتصد أو يحتجم"، وإن كان ثابتاً خاصة عند البرد؛ يشرب حليب البقر مع قليل أبلوج أو سمن منقص أو الحل والزبيب، والغذاء كل حار رطب، وأما إن كان يجئ إذا اتكأ الإنسان على عضو من أعضاءه؛ فليست
بآفة ولا يحتاج إلى علاج خاصة إذا كان في سن الشباب، فإنه يذهب إذا صار في الكهولية، كتبته نقلاً، والله أعلم.
مسألة ورجل يشكو كثرة البول وسرعته يقول: إذا اجتمع في المثانة ولو شيء قليل
أذاه
يخرجه، وسبب
ذلك؛ يقول: أنه يحبس بوله عند شغله؛ ما علاجه وما الذي يجتنبه؟
عنان: "تَنَمُّل. الحبسي، معجم المفردات العامية العمانية، مرجع سابق، ص215.
قلت: أي عليه بالفصد أو الحجامة والفصدُ: "شَقُ العِرْقِ". ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج?، ص336: مادة "فصد". والحجم: المص، والحَجَّامُ: المصاص. قَالَ الأَزهري: يُقَالُ لِلْحَاجِمِ حَجَّامٌ لَامْتِصاصه فَمَ المِحْجَمَة، قَالَ ابْنُ الأَثير: المِحْجَمُ بِالْكَسْرِ الْآلَةُ الَّتِي يُجْمَعُ فِيهَا دَمُ الحِجامة عِنْدَ الْمَصِ، قَالَ: والمِحْجَمُ أَيضاً مِشْرَطُ الحَجَّامِ. انظر: المرجع نفسه، ج ??، ص???: مادة "حجم".
7.