تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395
الجزء ١ · صفحة ٧٢مثاقيل سكر، وجند باسترا مثقال ونصف، ويعجن بعسل ويؤكل من
إلى مثقالين، ومن
سبب حبس البول وَج وسُعد وقشور السَّليخا ودارصيني و-
البَلْسَان وراشن وبذر
كتان والبلاذر والخرنوب الشامي
ا في (أ): جيد باستر. ووجدته بلفظ: جند بيدستر: ويقال بالألف. وهي خصية حيوان بحري يعيش في البر على صورة الكلب؛ ولكنه أصغر، غزير الشعر أسود بصاص، أي: برّاق. انظر: الأنطاكي، داؤد بن عمر، تذكرة داود الأنطاكي في العلاج بالنباتات والأعشاب ط?. (القاهرة: دار ابن الهيثم 1426هـ - 2005)، ص 135.
وج: "ورقه يشبه ورق الآس غير أنه أدق منه وأطول وأصوله ليست ببعيدة الشبه من أصوله غير أنها مشتبكة بعضها ببعض ليست بمستقيمة ولكنها معوجة وفي ظاهرها عقد لونها إلى البياض ما هي حريفة ليست بكريهة ومنها حمر كحمرة قصب الذريرة ليست بكريهة الرائحة وأجوده ما كان أبيضاً كثيفا غير متآكل ولا متخلخل ممتلئا طيب الرائحة". ابن البيطار، أبو محمد عبدالله بن أحمد الأندلسي، الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، ط1. (بيروت: دار الكتب العلمية، 1412هـ – 1992م) ج 4، ص 489.
سُعد: "له ورق شبيه بالكراث غير أنه أطول
منه
. وأدق وأصلب وله ساق طولها ذراع أو أكثر وساقه لي مستقيمة بل
فيها إعوجاج على زوايا شبيهة بساق الأذخر على طرفه أوراق صغار ثابتة وزر وأصوله كأنها. زيتون ومنه طوال ومنه مدوّر مشتبك يعني أن أصوله شبيهة بثمر الزيتون بعضها مع بعض طيبة الرائحة سود فيها مرارة وينبت في أماكن غامرة وأرض رطبة وأجود السعد ما كان منه ثقيلاً كثيفاً عسراً غليظ الرض فيه خشونة طيب الرائحة مع شيء من.
المرجع نفسه، ج?، ص??.
حدة"
السَّليخة: هي القرفة، وتُسمى أيضاً بدار صيني. كانت تابِلاً عظيماً في الطعام ثم استعملت في الطب القديم في علاج الكثير من العلل والأمراض. انظر: أحمد قدامة، قاموس الغذاء والتداوي بالنبات، مرجع سابق، ص525. ه هو القرفة كما ذكر في الهامش أعلى. البَلَسانُ: شَجَرٌ كَثِيرُ الْوَرَقِ يَنْبُتُ بِمِصْرَ، وَلَهُ دُهْنُ مَعْرُوفٌ، يُجْعَلُ حَبُّهُ فِي الدَّوَاءِ. انظر: ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج?، ص 30: مادة "بلس". هكذا وجدتها في النسختين، قلت: ولعل الصواب (راسن) و "الرَّاسَن: نَبَاتٌ يُشْبِهُ نَبَاتَ الرَّنْجَبِيلِ". المرجع نفسه، ج??، ص???: مادة "رسن". وعندما تحدث عن الزنجبيل قال: "الزنجبيل: مِمَّا يَنْبُتُ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ بِأَرضِ عُمَانٍ، وَهُوَ عُرُوقٌ تَسْرِي فِي الأَرض وَنَبَاتُهُ شَبِيةٌ بِنَبَاتِ الرَّاسَن. ج ??، ص???: مادة "زنجل".
هكذا بالذاء، ووجدته بالداء؛ البلادر: وهو شجر هندي يعلو كالجوز، ورقه عريض أغبر سبط حاد الرائحة، إذا نام
تحته شخص سكر وربما عرض له السُّبات، وثمرته في حجم ا الشاه بلوط، وفي رأسه قمع صلب، وقشره إلى السواد يتكسر عن جسم كالسفنج مملوء رطوبة عسلية هي. عسله، وتحته قشر يحيط بلب مثل اللوز حلو، وهذه الشجرة كلها حارة يابسة، ينفع هذا العسل من كل مرض بلغمي كالفالج واللقوة والرعشة والاختلاج والخدر وسلس البول والرطوبات
62