تحقيق مخطوط التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص370 إلى ص395) الريامي، هشام بن سالم بن سعيد

تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395

الجزء ١ · صفحة ٧٣

والشاهتَرَج والجرجر " والعُنْصُل والأَفْسَنتين والفوذنج النهري وبذر الكرفس الجبلي

والحمص الأسود والنعناع، كل هذا يدر البول بالماء الحار، وأكل الثوم له جيد، والله أعلم.

مسألة: رجل يجد في ذكره عقدة كالدرهم بين الجلد والعروق، ليست هي بلحم الذكر

الداخل، لكنها تحت الجلد، وتمنع الذكر من الانتشار وتشنجه وليس لها ألم ولا تكبر؟

الغريبة، ويزيد في الحفظ والفهم ويذهب النسيان أكلاً. انظر: الأنطاكي تذكرة داود الأنطاكي، مرجع.

ص ???.

سابق،

الخرنوب الشامي: وهو شجر أعظم من شجر الجوز، جبلي لا يوجد إلا في البلاد الزائد عرضها على الميل، وينمو في الجبال الشامخة، ورقه مستدير إلى الغليط، وزهره إلى الذهبية، وأجوده الغليظ الشحم، الصادق الحلاوة، الرقيق القشر الذي لم يجاوز سنة وغيره رديء. انظر: المرجع نفسه، ص 169. شَاهْتَرَج: بالفارسية ملك البقول، ويسمى كزبرة الحمار، منه عريض الأوراق أصله وزهره إلى البياض، ودقيق إلى فرفيرية وكلاهما مُرُّ الطعم يحذو ويلذع، ونوع إلى سواد لا مرارة فيه، ويدرك هذا في الربيع، وأهل مصر يسمونه شاتراج، وهو عظيم النفع جليل المقدار. انظر: المرجع نفسه، ص 249. الجرجر: "الفول". المرجع نفسه، ص???.

العُنْصُل: ويُسمى بصل الفأر، وهو جبلي يكون بالصخور من نواحي الشام والعجم والبراني من أعمال مصر، و ويعظم حتى يبلغ مائتي درهم وأكثر؛ ومنه صغير، وأجوده الرزين الحديث، وأجوده ما أخذ في الصيف، وأن يقطع بالخشب فإن الحديد يؤذيه ومن خواصه أنه يعيش ويخضر من غير غرس، ويغتذي بالماء من بعد، ويرويه الهواء البارد. انظر: االمرجع نفسه، ص96.

ه في (أ): الأفسنستين. والأَفْسَنتين يوناني، وبالجيم إفرنجي، وبالفارسية والبربرية (فيروا)، والهندية (لونية) وهو أقحواني، له ورق كالصعتر، وزهر أصفر الداخل يحيط به ورق أبيض، قابض إلى مرارة، عطري لكنه ثقيل، وأجوده الطرسوسي فالسوري، وباقيه رديء، لكنَّ المصري الأصفر الزهر المعروف بالدمسية؛ لا بأس به، وأجوده الحديث المجتنى بتموز. انظر: المرجع نفسه، ص66.

6 هكذا بالذال في النسختين وهو بالدال فودنج ويُسمى فُوتَنْج، هو الحبق وهو أنواع كثيرة، وترجع إلى بري وبستاني، وكلّ منهما إما جبلي يعني لا يحتاج إلى ماء، أو نهري لا ينبت بدون ماء والنهري منه هو الفوتنج المطلق وقد يُسمى حبق التمساح وهو يقارب الصعتر البستاني، وفيه، طراوة حاد الرائحة عطري. انظر: المرجع نفسه، ص???.

63