تحقيق مخطوط التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص370 إلى ص395) الريامي، هشام بن سالم بن سعيد

تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395

الجزء ١ · صفحة ٧٨

مسألة والسعال الشديد التي تسميه العامة الشهاقيَّة، فما وجده خادمك ومحبك في

بعض من جوابات الحكماء؛ يؤخذ الشونير" يُقلى ويدق ويعجن بعسل النحل، ويؤكل منه

ويبخر المريض بالصمغ والعود ويجتنب جميع البرودات والرطوبات، والله أعلم.

مسألة ورجل أصابه ورم في بطنه حتى صار كأنه رقّ منفوخ"، وهو من أيام قريبة،

والرجل طبعه البلغم؛ ما يستعمل هذا الرجل؟

الجواب:

يعجبني

له أن يتحلل بعرق الرَّشاء، وعمله أن يؤخذ من عرق الرشا ثلاثة

مثاقيل وملح وإهليلج كابلي أو أسود وزنجبيل من كل واحد نصف مثقال، تدق الأدوية وتشرب بالماء أو تؤكل بعسل النحل، حتى يرى الفضول قد نزلت وبعد الإسهال؛ شرب كل

ا شهق: "كمنع وضرب وسمع شهيقا وشُهاقاً بالضم وتشهاقاً بالفتح: تردد البكاء في صدره، ويسمون السُّعال الديكي

شهقة من

ذلك". الحجري، من فصيح العامية في

عمان

مرجع سابق، ص???.

في (أ): الشونيز. وهو "الحبة السوداء". الأنطاكي، تذكرة داود الأنطاكي، مرجع سابق، ص264.

الرق: الجلد الرقيق. انظر: الفيروز آبادي القاموس المحيط، مرجع سابق، ص???: مادة "رقق".

الرشا: وجدتها بالهمز وبالتاء المربوطة رشأ و رشاة: وهي شَجَرَةٌ تَسْمُو فَوْقَ القامةِ ورَقُها كورَقِ الخِرْوَعِ وَلَا ثَمَرَةَ لَهَا، وَلَا يأكلها شيء. والرَّشَأُ: عُشبة تُشْبِه القَرْنُوةَ، والرَّشَاةُ: نَبْتُ يُشْرَب للْمَشِي. انظر: ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج?، ص86: مادة "رشا"، وانظر: المرجع نفسه، ج 14، ص 323: مادة "رشى".

في (أ): اهليلنج. إهليلج: قد تحذف الهمزة فيقال: هليلج، وهو أربعة أصناف تخرج من شجرة واحدة كالنخلة، تُسمى هذه الأصناف بالهندي والصيني (الأسود) و الكابلي والأصفر، وبالجملة؛ فأكثرها نفعاً الكابلي، فالأصفر، فالصيني، فالهندي، وقيل الأصفر أنضج وأجود. انظر: الأنطاكي، تذكرة داؤد الأنطاكي، مرجع سابق، ص??.

68