تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395
الجزء ١ · صفحة ٧٧مسألة: وما دواء إسهال الصبيان عند ثبات أسنانهم؟
الجواب: يؤخذ اللبان الذكر والخشخاش وعرق السعد، تدق الأدوية وتسقيه إياها
بلبن أمه أو بالماء أو بالعسل.
مسألة: وامرأة أصابها شَرَق وصارت بعد ذلك إذا أكلت طعاماً أعسرها بَلْعُه، ولم
تقدر على بَلْعِه إلا بمشقة، كيف تصنع هذه المرأة وبأي دواء تتداوى؟
الجواب: تأكل اللوز والسكر معجونين بالسمن أو الزبد" وتأكل الحلوى السخنة،
وكذلك السمنة جيدة وحليب البقر والسكر، وتجتنب كل بارد يابس، والله أعلم.
مسألة:
وعنه هذه العلة تكون في أصل السن وترم اللثة بألم يمنع النوم، ثم بعد ذلك
ينفتح، فإن كان انفتاحه رقيقاً سال منه مِدَّة رقيقة، وإن كان واسعاً سال القيح ماكله؛ وكان أسرع برؤاً، ودواؤه أن يوضع عليه القَرَط والجشبُ ليمص القيح، ومن قلع الضرس فقد أخطأ؛
لأن الألم ليس في الضرس، والله أعلم.
الخشاش إذا أطلق يراد به النبات المعروف في مصر بأبي النوم، وهو أبيض هو أجوده، وأحمر أعدله، وأسود أشده قطعاً وأفعالاً. وهناك أنواع من الخشاش؛ كالخشاش الزبدي والخشاش المقرن. انظر: الأنطاكي، تذكرة داؤد الأنطاكي،
مرجع سابق، ص ???.
أي غُصَّة. انظر: الفيروز آبادي القاموس المحيط، مرجع سابق، ص 625.
في (أ): بالزبد.
، هكذا وجدتها في النسختين، ولعل المقصود سيلان بعض القيح لا كله، أو المقصود: ماءً كله.
قرط: "حمل الشوكة المصرية المعروفة بأم الغيلان والسَّنْط زهر أبيض يخلف قروناً كصغار الخرنوب الشامي، يبلغ آخر الصيف وتبقى قوته عشر سنين". الأنطاكي، تذكرة داود الأنطاكي، مرجع سابق، ص???.
الجُشْبُ: "بالضمّ: قُشُورُ الرُّمَّانِ". الفيروز آبادي القاموس المحيط، مرجع سابق، ص68: مادة "جشب".
67