تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395
الجزء ١ · صفحة ٨٠الجواب: أخاف على هذا الصبي من خروج المقعدة، ويعجبني أن يعالج بالحقنة؛ لأنه
لا يحتمل الدواء، وإن كان صغيراً يؤخذ رماد ظلف الغنم ورماد الكوثر" أو حَرْمل وجَشْبَ؛
عدس، تدق الأدوية وتطبخ بالماء وتصفى، ويلقى عليها حل ويحقن بها، والغذاء إن كان البراز
غير مفرط في اليبس؛ يكون اللبن المسخون بعد ويؤكل بالأرز أو الخبز، وإن أراد الحرارة؛ فعسل النحل، ويتجنب جميع اللحوم خاصة، والله أعلم.
مسألة: وعندنا ولد صغير يرضع، وكلما رضع من درّ أمه شيئًا قذفه
من حينه ذلك
عند رضاعه؟
الجواب: أكثر هذا يكون من رطوبة فم المعدة، وإن هذا لا يلبث إذا قويت حرارة
المولود ذهب ذلك، وهو غير مخوف في الأطفال علاجه مُصْطَكى ولبان ذكر يسحقان مثل
الظلف والظُّلْف: ظفُرُ كُلِّ مَا اجْتَرَ، وَهُوَ ظِلْف البقرة وَالشَّاةِ والظبي وَمَا أَشبهها، وَالجَمْعُ أَظْلَاف". ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج?، ص???: مادة "ظلف".
2 في (أ): الكوثرا. "الكَيْثَرُ والكَوْثَرُ وَاحِدٌ، والكَثْرُ والكَثَرُ، بِفَتْحَتَيْنِ: جُمَّارِ النَّحْلِ وَهُوَ شَحْمُهُ الذي في وسط النَّحْلَةُ". المرجع نفسه، جه، ص134: مادة "كثر".
الحَرْمَل: "حب كالسمسم، وَاحِدَتُهُ حَرْمَلَة. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الحَرْمَل نَوْعَانِ: نَوْعٌ وَرَقُهُ كَوَرَقِ الخِلاف ونَوْرِهِ كَنَوْرِ الْيَاسَمِينَ يُطَيِّبِ بِهِ السمسم وحبه في سنفة كسِنَفة العِشْرِقِ، وَنَوْعٌ سِنَفته طوال مُدَوَّرة؛ قَالَ: والحَرْمَل لَا يأكله شَيْءٌ إِلا المغزى، قَالَ: وَقَدْ تُطْبَحُ عُرُوقُهُ فيُسْقاها الْمَحْمُومُ إِذا مَاطَلَتْهُ الحُمَّى". المرجع نفسه، ج??، ص 150: مادة "حرمل". 4 في (أ): حشب. ومعنى جَشَبَ: جَشَبَ الطعامَ: طَحَنه جَريشاً. وطَعَامٌ جَشِبٌ وبَحْشُوبٌ أَي غَلِيظٌ خَشِنٌ، بَيِّنُ الجُشُوبةِ إِذَا أُسِيءَ طَحْنُه، حَتَّى يَصير مُفَلَّقاً. المرجع نفسه، ج?، ص256: مادة "جشب".
ه المصطكى: شجر من الفصيلة البطمية قريب من البطم، ينبت برياً في سواحل الشام و بعض الجبال الواطئة، يستخرج منه علك تجاري، يعرف في الشام باسم (المسكة) اسمه العربي القديم (مصطكا) وهو شجر في السباطة ولطف العود والورق؛ كشجر الأراك، له ثمر إلى المرارة، وصمغ يستخرج. منه يُعلك. انظر: أحمد قدامة، قاموس الغذاء والتداوي بالنبات، مرجع سابق، ص 679.
??