تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395
الجزء ١ · صفحة ٨١لكحل، ثم يرض القرنفل وينقع في الماء، ويؤخذ من ذلك الماء ويحط فيه المضطكى واللبان
ويسقى إياه، والله أعلم.
مسألة: وفي وجع البطن إذا كان الإنسان يخرج من بطنه عند الغائط شبه المخاط، وربما
كان معه شيء من الدم أو القيح، ويزحر عند خروجه زحيراً عظيماً، ويري كأن هنالك زبلا
محتبساً، فيزحر زحيراً ولا يخرج له إلا ما ذكرت لك، ويكون ذلك بالصغير والكبير والمتوسط من الناس؛ فما سبب هذه العلة وما دواؤها؟
الجواب: إن كان الذي ذكرت خراطه؛ علاجه بالقوابض وهي هذه قرح كرماني وتنفوح وحبر وجوزة وقرنفل وهيل وقليل قضيمه، ويطبخ بالحليب إلى أن يعقد، أو بماء الغاف أو بالبيض مع الأرز، ويحتقن بالقرط والملح والصعتر والخل وإن كان البطن يابساً فهو برد ويبس، يشرب السمنة وكل حار رطب خفيف، ملين ويشرب مسهل خيار شنبر وهو عسل خيار شنبر، وقليل سكر وماء ورد ومرقة فراريج الدجاج، وإن كان من صفراء يشرب حساء اللوز، وصفته: دقيق البر أو الشعير أو العلس ويطبخ بمحض الغنم وقليل سكر، والقرع والسكر
1
الزحير: الصوت، والنفس بأنين، أو استطلاق البطن بشدة، وتقطيع في البطن يُمشّي دماً. انظر: الفيروز آبادي، القاموس المحيط، مرجع سابق، ص 511: مادة "زحر"
2 في (أ): قرخ.
المخضُ: "اللَّبَنُ الخالص". المرجع نفسه، ص653: مادة "محض".
??