تحقيق مخطوط التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص370 إلى ص395) الريامي، هشام بن سالم بن سعيد

تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395

الجزء ١ · صفحة ٨٢

جيد، وإن كان من حرارة رطبة اللبن الممخوض والمسخون المجذوب

عنه الماء

حبر وجوزة

وقرط، ويأكله مع الأرز أو الخبز من ذرة أو بر، والله أعلم.

مسألة: ورجل يشكو علة في مثانته صاعداً إلى السُّرة وتزيد على أكل اللحم المطبوخ

واللبن والرطوبة وتسمع له قرقرة"، فما هذه العلة؟ سبب

الجواب: إن كان مع

هذا احتباس البطن أو يبس في البراز، يشرب مسهل، أو يأكل

الزبد والسكر، أو يشرب مرارة الحلبا وقليل حل، أو 3 يأكل المحلب والعسل أو يأكل معجون القُولَنْجُ، وصفته: صَبِرٌ وتُفَّاء" وزنجبيل وفلفل وشونير وأهليلج"، تدق الأدوية وتعجن بعسل النحل، لكل واحد من الأدوية ثلاثة من العسل، وإن لم يكن احتباس يشرب حليب البقر

ll Y

المخيضُ والمَمْحُوض: "الَّذِي قَدْ مُخضَ وأَخذ زُبده". ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج?، ص???: مادة

"مخض" قَرْقَرَ بطنُه: صَوَّت ". المرجع نفسه، ج ?، ص ??: مادة " قرر ". في (أ): و.

القولنج: "وقد تكسر لامه، أو هو مكسور اللام، ويُفْتَحُ القافُ ويُضَم: مَرَضٌ مِعَوِيٌّ مُؤْلم، يَعْسُرُ معه خروجُ الثَّفْل والريح". الفيروز آبادي، القاموس المحيط، مرجع سابق، ص204: مادة "قلج". ه صبر: بكسر الموحدة، ويُقال: صَبّارة، أضلاعُه كالقرنبيط وأعرض، وعلى أطرافها شَوْءٌ صغار، وتعيش كالعنصل، وتكتفي بالهواء عن الماء، والصبر عصارة هذه الأضلاع. انظر: الأنطاكي، تذكرة داؤد الأنطاكي، مرجع

سابق، ص 267.

هي

أينما

وضعت

الرشاد وتعرف قديماً باسم الحرف والثفاء، ويُسمى حبه في الشام حب الرشاد، وما يؤكل. منه هو عروقه الخضر وأوراقه، ويشبه طعمه وفوائده طعم القرّة والجرجير وفوائدهما. انظر أحمد قدامة، قاموس الغذاء والتداوي بالنبات، مرجع

سابق، ص 241.

في (أ): اهليلنج.

??