تحقيق مخطوط التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص370 إلى ص395) الريامي، هشام بن سالم بن سعيد

تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395

الجزء ١ · صفحة ٨٤

الجواب: تعالج هذه المرأة بعلاج السوداء؛ مثل حلوى البيض وحليب البقر

والسكر الأبلوج، ومثل السمنة وفراريج الدجاج وكل حار رطب خفيف مسمن مغذي

جوهري، وتجتنب الحامض والمالح وجميع اليبوسات

، والله أعلم.

مسألة: وفي ورم

الأجفان الذي يكون في الصبيان والعامة تسميه الدمام؟ الجواب:

تؤخذ على بركة الله الشبه"، تسحق وتعجن بروب الغنم، وتوضع على العين من خارج، وتكحل العين بالشبه المحرقة تسحق ناعماً ويؤخذ الميل يغمس في ماء الصبر الأخضر، ويلوث في الشبه وتكحل العين من داخل، وتكحل بعده بكحل الصبيان الرطب، ويعالج بعلاج

الوَرْدِينَج، والله أعلم.

مسألة:

وعن دهن البُلسان ماهو؟ وكيف صفته وعمله لعلة؟

زيادة في (أ): و.

في (أ): يجتنب

الشَّبَّة: بالتأنيث تطلق المعدن المعروف الآن بروح التوتيا، ومن أسمائها الخارصيني و والدهشة وحجر الماء والمصفى، وهو معدني يتكون بجبال أصفهان عن زئبق جيد وكبريت ردئ، ولها فوائد كثيرة. انظر: الأنطاكي، تذكرة داود الأنطاكي،

مرجع سابق، ص 252.

الميل: هو ميل الكحل، وقيل: إن قول العامة الميل لما تكحل به العين خطأ، إنما هو الملمول، وهو الذي يكحل به البصر. انظر: ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج??، ص 639: مادة "ميل". الوَرْدِينَج: "هو شدة حمرة تجتمع في العين في الأرماد الصحيحة، ويَعْرِض غالباً للأطفال لفرط الرطوبة". الأنطاكي، تذكرة داود الأنطاكي، مرجع سابق، ص 530.

VE