تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395
الجزء ١ · صفحة ٨٥الجواب: دهن البلسان يؤخذ من شجرة البلسان بأن يشرط بحديدة بعد طلوع
الشعرى، ويُجمع ما يرشح بقطنه، ولا يجاوز في الستة الأرطال، وأجوده الطري، ويمتحن جيده
بإجماد اللبن، كما يقطر عليه، أما الموجود عندنا هو أعواد كأعواد الشحس لكنه إلى السواد، وأما حبه فحب دهين صغير أغبر إلى السواد.
مسألة: والألم والحرقة التى تكون في الثنة بأي دواء تداوى وتعالج؟ الجواب: إن أمراض
الثنة كثيرة، أهي من ورم أو عرق أو فتق أو فرق أو قولنج أو احتباس مني أو لاعتدال الإحليل
ولم يبلغ أو حصر بول أو حصاة أو قرحة في المثانة أو خصوة أو استرخاء مقعدة أو من قبل ألم في الإحليل أو ريح؟
لكن نصف دواء مختصراً يطلي بدهن السمسم، والمسك، أو دهن وعسل خيار
شنبر، أو الخيل والحل أو بذر البصل بالحل، أو يداف الزئبق بالحل والمسك، أو بدهن اللوز
والحل، أو الصندل وماء المجاج، والله أعلم.
في (أ): الشعري. الشعرى: "كوكب نير يقال له المرزم يطلع بعد الجوزاء، وطلوعه في شدة الحر". ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج 4، ص 414: مادة "شعر ".
الشحس وتُسمى شحص وشيرز، وشرص، وشرز، وشريز، وهي شجيرة من شعبة النباتات الزهرية، يصل ارتفاعها إلى 3 أمتار تقريباً، مغطاة بغدد تفرز مادة تعطي النبات مظهراً لامعاً. انظر: وزارة التراث والثقافة، الموسوعة العمانية،
مرجع
سابق، ج?، ص 2080. في (أ): يتداوى.
في (أ): الدواء. سقط من (أ): دهن.
Vo