تحقيق مخطوط التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص370 إلى ص395) الريامي، هشام بن سالم بن سعيد

تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395

الجزء ١ · صفحة ٨٧

ويشرب منه

قليلاً قليلاً

من جرعة إلى جرعتين ويصبر قليلاً ثم يشرب ثم يصبر قليلاً ولا يشربه

دفعة دفعة] ' لئلا تقذفه الطبيعة للصغير والكبير، وإن كان من بلغم ألعقه عسلاً أو حلوى

الزنجبيل، أويسقى اللبان والمصطكى والقرنفل بماء بارد، وإن كان من قبل الدم بماء الحماض.

مسألة: على إثر كلام تقدمه من الجواب: لأن كل دواء لم يين نفعه ولا ضرره في

العاجل، فهو الدواء على مقاييس أهل الطب.

مسألة: أما الأدوية التي وجدناها نافعة للدغة العقرب هو الأفيون يدق ويطلى به

الموضع فإن الألم يسكن إن شاء الله.

وأما الرقية فهذه أبزر ما أبزر كوم مدس سلام قولا من رب العالمين!!! يتلوه مراراً؛

فإنه مجرب، قال الناسخ الفقير لله سالم بن خميس": كتبت هذا كما وجدته فيما عندي، ولا

علم لي بصحته فلا يؤخذ به حتى يصح.

عدله.

سقط من: (أ)

2 الأَفْيُونُ: "لبن الخشخاش المِصْرِيّ الأسود، نافِعٌ من الأَوْرامِ الحَارَّةِ، خاصةً في العَيْنِ، مُخَدِّرٌ، وقَلِيلُه نَافِعٌ مُنَومٌ، وَكَثِيرُه سم". الفيروز آبادي، القاموس المحيط، مرجع سابق، ص????: مادة "فان".

هو المؤلف.

قلت: وهذا والله من تسديد الله وتوفيقه للمؤلف رحمه الله- وقد أعجبني، فقد نقل ابن حجر إجماع الْعُلَمَاءِ عَلَى جَوَازِ الرُّقَى عِنْدَ اجْتِمَاعِ ثَلَاثَةِ شُرُوطٍ: أَنْ يَكُونَ بِكَلامِ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ بِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ وَبِالنِّسَانِ الْعَرَبِيِّ أَوْ بِمَا يُعْرَفُ مَعْنَاهُ مِنْ غَيْرِهِ وَأَنْ يُعْتَقَدَ أَنَّ الرُّقْيَةَ لَا تُؤَثِرُ بِذَاتِهَا بَلْ بِذَاتِ اللَّهِ تَعَالَى. انظر: ابن حجر، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، فتح الباري شرح صحيح البخاري، ط 1. الرياض دار السلام، 1421هـ - 2000م) ج 10ص 240.

??