تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395
الجزء ١ · صفحة ٩١بعض كتب الطب مثل؛ تذكرة الكحالين وغيره كاللحم المشوي والمطجن" والمضبي والمقلي
أنه جيد، والشمس أقل ضرراً وأقرب إلى النفع؛ لأنه يقوي الروح إلا أن يشربه وينام في العاجل؛
فإنه يورث العمى.
وأما الحموضات والملوحات فإنها تغلظ الروح وتكدره فتحدث الظلمة، وأما الحلوى السكرية الحارة القليل منها يزيد في الروح، ولو أن أحداً درج به ماء وأكل حامضاً أو مالحاً فأظلم عليه بصره؛ فأمرته بأكل الحلوى السخنة لوجد زيادة نور في بصره ذلك اليوم، ولا بأس
بأكل الأرز والخبز والرخال والشوب" المجفف في التنور.
وأما أصحاب السبل فتنظر بعقلك ما يكون أقل ضرراً، وأما أصحاب القروح في
القرني أو الملتحم؛ بقلة الأكل والشرب وبكل خفيف لطيف قليل المادة بمنزلة الجراحات؛ لأنها تحتاج إلى قلة المادة لتندمل سريعاً، وأما الصداع والعروق يجتنب المبخرة وما يملأ الرأس.
هو كتاب في طب العيون؛ ألفه علي بن عيسى الكحال، كان يُعد من المصادر الهامة في طب العيون، و ظل يدرس في أوروبا حتى القرن الثامن عشر. انظر: ول وايريل ديورانت، قصة الحضارة، ط 1. (بيروت: دار الجيل، 1412هـ ?????م) ج??، ص??? الطَّيْجَنُ والطَّاجَنُ: بفتح الجيم فيهما؛ الطابق يُقلى عليه، وكلاهما معرَّب؛ لأنَّ الطاء والجيم لا يجتمعان في أصل كلام العرب. الرازي، مختار الصحاح، مرجع سابق، ص 163: مادة "طجن". "أَصل الشَّوْبِ الخَلْطُ، والرَّوْبُ من اللبن الرائب، لخَلْطِه بالماء ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج?، ص511: مادة "شوب".
السبل: "داء ف العين شبه غشاوة كأَنها نَسْج العنكبوت بعروق حُمر ". المرجع نفسه، ج??، ص???: مادة "سبل".
في (أ): ولا
??