تحقيق مخطوط التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص370 إلى ص395) الريامي، هشام بن سالم بن سعيد

تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395

الجزء ١ · صفحة ٩٢

مسألة: وفي الرجل الذي سألتك عنه أنه يشكو ضعفاً عن الجماع وخفقان فؤاده

وخاصة عند الصعود وعند الجماع، ويقول: صام شهراً، فوجد من الصوم نشاطاً أكثر من أيام

الفطر، ويقول: آخر البول أبيض مع حرقة.

الجواب: وذكرت في النشاط الذي يجئ من قبل الصوم، فقد أخبر الصوم أن بهذا

الجسم رطوبة فاسدة مائية، فالذي يصلح لهذا الجسم كل حار يابس مما يناسب ذلك المعنى،

وأما ما ذكرت في البول فينبغي له أن يأكل هذا الدواء؛ وصفته: حب الحلبة تمرر خمس مرات

وتدق أو تطحن، ويجعل مثله تفا ومثله سكر ومثله سمن بقر، ويُساط على النار ويؤكل

منه

أو يؤخذ الشونيز والخولنجان، والفلفل، تدق الأدوية وتعجن بعسل أو تؤكل وتطبخ الحلبة

والصعتر واللبان أو يأكل المحلب والعسل بالماء الحار، ولا تخفى عليك الصفة.

مسألة: وفي النائم كيف يرشح جسده عرقاً والنوم بارد؟ وكذلك يأكل الطعام السخن

ويشرب فوقه الماء البارد يعرق جبينه!.

الجواب: اعلم أن النوم طبعه بارد رطب، لأن الروح في النوم تتحرك إلى الباطن، والنوم

يرطب البدن لقلة التحلل والسكون، والنوم تغور فيه الروح إلى داخل فبرد الظاهر، ولذلك يحوج

ا في (أ): في.

2 قلت: هكذا وجدتها في النسختين، ولعلها تفاء.

ويسمى

الخولنجان: من جنس النباتات الزنجبيلية، هو عشب مرتفع كبير الورق، وأهم أنواعه: الخولنجان الصغير أو الصيني، الأبيض، والخولنجان الكبير أو الأحمر، وقد استعمل منذ القديم، وكانت العرب تعلف به جيادها لتزداد حرارة، ويشربونه مغلياً في الحليب ضد البرد والسعال، ولتقوية الباه أنظر: أحمد قدامة، قاموس الغذاء والتداوي بالنبات، مرجع، ص ???.

??