تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395
الجزء ١ · صفحة ٩٦المالح والحامض، هذا إذا كان من اليبس، فإن لم يبرأ بما ذكرنا؛ فيكحل ببرود الحصرم أو
بالروشناي والباسليقون"، وكل دواء مصاص ليجلب إلى العين رطوبة الدمع، والله أعلم.
مسألة: ورجل حدث به وجع في شق رأسه الأيسر، وثبت الوجع في الأذن من داخل، وهو ألم عظيم يمنعه النوم ولابد، ظاهر تحت الأذن ورم من خارج خشن، والأذن لا يهبط منها شيء، وكذلك الأنف مما يلي الوجع منسد لا يخرج منه شيء، وقد جرب بسرة القطن وماء السوسل؛ والأفيون ومحض النساء وسمن الغنم ولم يجد هوناً، والأصل يحمل على رأسه شيئًا من الطين قبل ذلك بيومين أو ثلاث، والشئ الحار يكرهه، ولا يقدر يغمز تحت أذنه، ويقول: إن
الأذن ثقيلة قليلة السمع.
الجواب: إن كان في أصل الأذن ورم ويتألم إذا غمز عليه وله ضربان؛ فإنَّ بالأذن جمع
مادة؛ فيقطر في الأذن ماء البصل والحل ويكثر منه، ويغمس فيه قطنة ويدس في الأذن على
الاحتمال، حتى تلين وعسى تنفتح وتخرج المادة، ويجعل على أصل الأذن شيئًا
مثل بذر كتان مقلي مسحوق ناعماً ويلت بالشمع والحل المذوب من خارج.
من
الملينات؛
ا برود الحصرم: تُطلق البرود على ما تداوى به العين ويقطع به الدم ويقوى به الأسنان وبرود الحصرم عبارة عن وصفة مركبة من مجموعة أعشاب تخلط بطريقة معينة. انظر: الأنطاكي، تذكرة داؤد الأنطاكي، مرجع سابق، ص??، ص??. 2 الروشناي: كلمة يونانية معناها مقوّي البصر، وهو مركب لعلاج العين. انظر: المرجع نفسه، ص???. الباسليقون: كلمة يونانية معناها جالب السعادة، وهو من الأكحال الملوكية، صنعه أبقراط. انظر: المرجع نفسه،
ص 85
قلت: هكذا وجدتها في النسختين "السوسل"، ولم أجد معناها، ولعله تصحيف من ماء السوسن؛ لأنه معروف بعلاج الأذن. انظر: المرجع نفسه، ص??.
86