تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395
الجزء ١ · صفحة ٩٧وإن كان مستريح بالغمز ولا يتألم؛ فإنها ريح في الأذن، يقطر في الأذن ماء السفسف
والختف، وإن كان لايسكن بالحار ولا البارد يقطر في الأذن القرنباح' وماء اللومي الأخضر أو
يقطر فيها الجندباستر والزعفران ويغسل بالماء الحار على الاحتمال، وإن كان
من سبب
يُحمل على الرأس فالحجامة جيدة، وإن كان قد بان لك جمع المادة لا يحتجم، والله أعلم.
مسألة: من جواب الشيخ صالح بن علي بن عامر" إلى الشيخ الفقيه سعيد بن بشير
الصبحي -رحمه الله -:
وهل قيل تولد الجذام" من الشيء النتن أكلاً وريحاً؟ وهل هو من الطبائع الأربع تولده
أو من أحدهن؟ وهل يبعد علاجه إذا تطاول أم لا؟ وما الزئبق وعلى كمن صنف يكون؟ وهل قيل لا يظهر إلا بتزيين جارية؟ وهذا ينساغ أم لا؟ وما طبع سمن الغنم وجبنها؟ وهل فرق في الطبع بين سمن الجعد والبقر ولبنهما؟
الجواب وبالله التوفيق: فالجذام يتولد من الشيء النتن أكلاً وريحاً، وتولده من السوداء
ومن احتراق الصفراء ومن احتراق الدم، وإذا جاوز الستة الأشهر أقل من أن يبرأ.
القرنباح: هو العظمة
التي على ظهر الحبار، ويسمي العمانيون الحبار الضغت والقرنباح عَظمُه. انظر: المعولي، ج?،
قلت: بحثت عنه كثيرًا ولم أقف على ترجمته ولعله ابن الطبيب علي بن عامر الذي تقدم ذكره في أول باب الطب الجذام: هو مرض التهابي مزمن يصيب الجلد والأعصاب والأغشية المخاطية، وهو مرض معروف منذ القدم، وينتشر في المناطق التي تحدث فيها الحروب وتزداد فيها المجاعات". حبيب، زينب منصور، معجم الأمراض وعلاجها، مرجع
سابق، ص 274.
AV