تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395
الجزء ١ · صفحة ٩٩البرد، ويتولد بجزيرة البندقية وجبال خراسان، وأجوده الأبيض الرزين البراق، والأصفر رديء
وهو حار يابس في [أول الدرجة] الرابعة، والحلبة حارة في الثانية، يابسة في الأولى، وقيل إنها
حارة في الأولى ولا تخلو من رطوبة فضيلة، والله أعلم.
ووجدت مكتوباً صفة لدواء العين مما قاله الحكيم محمد
***
بن عبدالله المعولي المنَحِي":
خذ دواء يجلو الغشاوة من العين فصف ما أقوله يا غلام
***
عَنْزَرُوت قاط وحُرُض وجرادة * قطن معهن بيض النعام
*** ?
والقرنباح بعده ورق الشكاع" جمعاً وسكر الأقلام
البندقية: مدينة إيطالية، تقع شرق إيطاليا، بالطرف الشمالي من البحر الأدرياتي، تحول اسمها في العصور الحديثة من البندقية إلى فينيسيا. انظر: مجموعة من المؤلفين موسوعة تيسير للتاريخ الإسلامي، ج 11، ص 54. بترقيم المكتبة
الشاملة.
36578/ 2157/ https://shamela.ws/book تمت المشاهدة بتاريخ 2023/4/11
سقط
من (أ): ما بين المعكوفين.
محمد
بن عبدالله بن سعيد بن راشد المعولي عاش في القرن الحادي عشر وأول القرن الثاني عشر الهجري، من بلدة معرى من أعمال منح، أديب وشاعر بليغ له رسالة موجهه لمن يظهر شيئاً هو دونه، وله ديوان شعر وهو مطبوع. انظر: السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، مرجع سابق، ج 3 ص134
في (أ): م، وقد كتب المؤلف في نسخته فوق (من): لعله.
م.
في (أ): غنزروت. العَنْزَرُوت: ويُقال له أنزروت هو صمغ شجرة تنبت في بلاد الفرس شبيهة بالكندر صغيرة الحصا، في طعمه مرارة. انظر: ابن البيطار، الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، مرجع سابق، ج?، ص??، وج?، ص???. الخرضُ: "من نجيل السباخ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْحَمْضِ، وَقِيلَ: هُوَ الأُشْنان تُغْسَلَ بِهِ الأَيدي عَلَى أَثر الطَّعَامِ". ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج ?، ص 135: مادة "حرض". والأُسنان: "بالضم والكسر: نافع للجرب والحكة، جلاءٌ مُدِرُّ للطَمْتْ، مُسْقِط للأجنة". الفيروز آبادي، القاموس المحيط، مرجع سابق، ص 1176: مادة "أشن".
الشكاع: "نبات صحراوي يستخدم كعلاج لمرض السكري. الحبسي، معجم المفردات العامية العمانية،
مرجع
سابق
ص ???.
??