تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395
الجزء ١ · صفحة ٩٨والزئبق صنفان صنف يسمى الغربي وهو الخام بارد في الثانية رطب في الثالثة، وصنف
يسمى الشرقي وهو المصعد مصنوع حار محرق وقيل بارد يابس، ولم أحفظ فيه ما قيل ولم
أجده في شيء من الكتب.
وأما السمن كله حار رطب على الإطلاق، لكن سمن البقر أكثرها حرارة، ومن قوة
حرارته يدخل في اليبس ويليه الجعد، وأما سمن الغنم فهو ألطفها وأقلها حرارة؛ فلذلك صار
أرطب.
وأما الجبن فبارد رطب في الثانية وقيل يابسه حار يابس في الثالثة، وأما جبن الجعد
فعندي لا يخلو من الحرارة ولو رطبة من كثرة دهنيته.
وأما الألبان فأحرها البقر ثم الجعد والغنم ' فيه اختلاف؛ قيل حار وقيل بارد، وهو
عندي فيه حرارة من قبل السمن الذي فيه، و أما اللبن المنزوع السمن فهو بارد على الإطلاق،
والله أعلم.
(مسألة): ومنه إليه"، تركت سؤالها وهذا جوابها، السُّم والشم بضم المعجمة" وهو من
المولدات التي لم تكتمل صورها، وأصله زئبق جيّد و كبريت رديء، تكون ليكون فضة فعاقه
في (أ): و فيه اختلاف.
قلت: أي من جواب الشيخ صالح بن علي بن عامر إلى الشيخ الفقيه سعيد بن بشير الصبحي. قلت: هكذا وجدتها في النسختين، ويبدو لي أنه أراد المهملة؛ لأن السين من الحروف المهملة.
في (أ): المولات.
في (أ): لعاقه
??