تحقيق مخطوط التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص343 إلى ص369) المشرفي، علي بن سعيد بن علي

تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 343 إلى ص 369

الجزء ١ · صفحة ٤١

والجواب وبالله التوفيق في ذلك اختلاف، قال من قال من المسلمين: لا يلزم البائع فسل صرمته، وذلك على المشتري، وفيه قول إنَّه على البائع، والقول الأول أكثر، والله أعلم. مسألة: وفي رجل أرهن نخلة على رجل وأراد أن يفديها، وقد أدركت فلم يرض المشتري، فقال الراهن: خذ غلتك من نخلتي، وجدادها ذلك الوقت فيه ضرر على المشتري، ما تقول في

ذلك؟

الجواب وبالله التوفيق: إذا فدا البائع نخلته بعد الدراك"، فقال بعض المسلمين: إنَّ على المشتري أنْ يجد النخلة من حينه، وقال من قال:: لا يلزمه أنْ يجدّها إلا وقت الجداد، وهذا القول الأخير أحب إلى وبه أعمل، والله أعلم.

مسألة والوسم في أذن الحمار ينقض البيع؟ أم لا؟ وكذلك إذا كان يجفل من القناطر"،

أو من الماء؟

صرمة: القطعة الخفيفة من النخل، ينظر: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكريم الشيباني الجزري، النهاية في غريب الحديث والأثر، د. ط، (بيروت - المكتبة العلمية، ????هـ – ????م)، ج?، ص 26، مادة "صرم". استجرى: أي وكل وكيلا وأرسل رسولا ينظر: الرازي زين الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن عبد القادر، مختار الصحاح، ط ه، بيروت - صيدا المكتبة العصرية الدار النموذجية، 1420هـ / 1999م)، ص 56، مادة "ج ر ى". الدراك: أدرك الشيء إدراكا: بلغ وقته وانتهى، ومنه أدرك التمر، ينظر: تاج العروس، د. ط، (د. م، دار الهداية، د. ت)، ج??، ص???، مادة "درك ".

الوسم: طريقة علاج تقليدية تقوم على كي الجلد بقطعة معدن محماة تسمى الميسم وباللهجة العمانية تسمى الميسام، وذلك بغرض علاج بعض الأمراض والأوجاع، وقد يستخدم للعلامة كما جاء في المسألة، ينظر: وزارة التراث والثقافة، الموسوعة العمانية، مرجع سابق، مج??، ص ????.

ه يجفل: أجفل أي ذهب في الأرض وأسرع، يقال: جفلت الإبل جفولا: إذا شردت نادة، ينظر: الحجري، من فصيح العامية في عمان، مرجع سابق، ص 41.

القناطر: جمع قنطر، وهو هو أزج يبنى بالآجر أو بالحجارة على الماء يعبر عليه، ينظر: ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج 5، ص ???، مادة "قنطر".

??