مخطوط التقييد والاختصار ص 396 إلى ص 437
الجزء ١ · صفحة ٢٨مسلم فاروجد مرتو ماعر الامر عبد الله محمد ابراهيم الحرف الله عبد الله المذهب الصلافي في الصداق مسنة المحماسية على بعض المواد ووفوا ولدى من هو الماء الفول الصدفية لا برک بها في المراهم والأنكون ومصرد ووهن المدران فيا العقيد سعيد راح محمد ملرلمان الصداق الشاعرة دراهم ور املت ان با ضلع بلاش متر در هما ونک در همراه بين
أول صفحتين من الجزء المحقق من النسخة (أ)
وقال ال
البهلوى في معقد عدد إجراء بيا
او معرفتها
الحمد على
ناليو
مي کند
عاد
ت وعرطه
الجوزه نظمها في ردهات بيان مافي
عدتها النار مع معنا فى الشرح اولها في الله العلوم - والناسخ الآيات والحكو توحيد وجيد مولانا هو المجيد
اسماء فعلاه نات الداء
الولاية والمرادته والنهاب المية الدرهواه
صول: اصول دير الله والرسول
خامسها في الزهد والتور الضابل الأعمال فيه تانى نيترو والشر وراكبر الى الخصم
ساد
ع نعم وفيه الحكم في الجابر الجابرير فى العباد القاهرة وسابع الإجراء في الظهارة - وفى النجاسات لمن يختاره كذلك الشاعر في مواه: وفي الوضع الفرض و المناهي تاسعها في الغسل مرجنه .. وفي تيمم لمناص وعاش الأجزاء في الصلاة منفرضها كذلك المعادي عن وحدها.
ويا في العشر في في الصلاة.
ونالت العين في جماعة = جمان والود
: وفي التراو والنوافل وذالك وساد الح الميت
وتاسع العلم فع الزكاة - تعليم كذلة العشرور في الصيام ه والى الحاء ونانى العشر مر قرض کے احرام وقال العزير فهو مثلہ فيج ورابع العز يروح الحي العبد في ويقطع الفضاء ما بلره المحر و مردماء، من فعله في اك ولازاء:
واصل.
وعام العرب
آخر صفحتين من الجزء المحقق من النسخة (أ)
??