تحقيق مخطوط التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص396 إلى ص437): دراسة وتحقيقا وتعليقا الهنائي، عبد العزيز بن سالم بن دويلة

مخطوط التقييد والاختصار ص 396 إلى ص 437

الجزء ١ · صفحة ٤١

مسائله مثل النجوم زواهد

وأبوابه كالشهب دارت علي القطب

مؤلفة الشيخ الفقية محمدا

سلالة إبراهيم من

كندة العرب

وبلدة نزوى ومن سمد بها

فطالع تجد فيه علوما جليلة

عليك به ماعشت يوما ملازما

فإنك ان صيرته لك ديدنا

ولا تشغلن النفس الا بدرسه

فمالك لمامت رزق الوارث

تفرع منه العلم في الشرق والغرب

تزيل الاسئ و البؤس عن قلب ذي الصب لتنجوا من الجهل القبيح و من كرب بلغت المنايا كامل العقل و اللب

فأطلق عنان الدرس للحفظ كي يربي اى مزيل

وعلمك امامت جدنك في التراب

جمعت خصال الدين اما جمعته ونلت من العلياء فضلا علي الرب

علي فضله فاتستقبلوه بجهدكم ولا تساموه فهو من افضل الكسب

شغلت به نفسي زمانا وحدته

الذ علي قلبي من البارد العذب إذاما وقفتم بالكتاب الذي ابني

فيا أيها الطلاب للعلم اربعوا

ولا تمنعوا في السير ضربا لغيره

وليس ينال العلم اذا بدرسه

وقولوا كما قد قلت حسبكم وانفاقه للمجدين من الصحب

حسبي

لمن جاء محتاجا لاحياء دينه

وكاتمه لا يستحق ثوابه ويلجم الجاما من النار هكذا

- تم التعريف عنه في ص4.

- تم تعريف عنها في ص19.

- في (ب): لما جاء

عفيفا رضيا ليس بالكاذب الصخب

من الله بل يزداد ذنبا على ذنب روي عن رسول الله في ساير الكتب

??