مخطوط التقييد والاختصار ص 396 إلى ص 437
الجزء ١ · صفحة ٦٩وأن ترد قسم الذي تناسخا
وهو إذا مات إمرء وبعده من قبل أن يقسم مال الأول فصحح المسائل المجتمعه
ثم أضربن بعضها ما في بعض لكل من كان له في الأولى
له بأن يأخذه مضروبا وكل من كان به في الأخرى
له بأن يضربه في التركه
وهكذا أن زادت المسائل
والقول في الهدما وارث الفرقى
وهو إذا ما متواثونا مات منهم أولا أو بعد من
أو في زحام الحرب أو في حرق فالكل منهم وأرث للآخر
يأخذه الحي من الوراث
كأخوين غرقا في اليم
فواحد له إبنة وواحد
فأن تريدوا قسمها فالمدخل
أحصر له فهما وعقلاً راسخاً
لاقي إمرء من وارثه وعده
وقول من أنشا الورى تاولي وأخذ علي هذا وكن مستمعه ثم أعرف الأسم منها واقض
شيء من الأسهم كان الاولى في جملة الأخرى كفيت الحوبا
شيء من الأسهم كان الأجرى وقل له خذ لك فيه البركه
عن إثنتين أعمله يا مسائل
فواحد لم أر فيه فرقا
ماتوا معًا وليس يعرفونا
وأراهم عند الممات البعيد أو هدم بيت كان أو من غرق
ماله الأول غير الأخر من
حين أتى الناعى لهم و الراثي
فالتبسا وهلكا عن أم
له إبنتان أيها الاماجد
بأن تميتوا واحدًا وتجعلوا