مخطوط التقييد والاختصار ص 396 إلى ص 437
الجزء ١ · صفحة ٨٤فضامن وما اشترى حلال
وأخذ شاة حرامًا غصبا
فهي حرام والحرام يبعد
كله ولا يخدعك الجهال
بادل إنسانا بشاة حدبا
ولا يليك الشك والتردد
وقال فيمن غلبته شهوته
في الصوم لما قبلة زوجته
ولم يزل يضطرب الاحليل لا نقض الا أن يكون أمني
سألت
عن مشتمل يصلي
فيه اختلاف والجوار يوسعه ومن شرى البطيخ والنار نجا
والنبق والليموا مع الهريسه
فكلما خيف الفساد منه
فهو حلال نسيه ومحتضر أبو سعيد في المصلى يجرع
خف عن مختصر الزبيري قال نعم الامواريث الولا وواطي بنت أبي امراءته
احرمت زوجته عليه
فغير حرم زوجته عليه
وجنب من بعد أن يشتري
حتى يرى من ياله يسيل
فصومه يبدل هذا المعني بمرتد كيف الجواب قل لي
فخذ بما نحن إليك نرفعه واللحم والرمان والاترنجا نسئية بالتمر ذي اليبوسه
إلى ثلاث من ليال بنه بكل ما قد قلته جاء الأثر بصاقه معتمدا ما يصنع يوخذ ما فيه من التأثير فان في مذهبنا لن يقبلا تعمدا أو خطاء لزلته أم هي حل شرها لديه
هذا مقال ليس بالتمويه
يقوم من ساعته للطهر
Vo