مخطوط التقييد والاختصار ص 396 إلى ص 437
الجزء ١ · صفحة ٨٦أن يبلغ الماء إنقضى السحور
وهو ضعيف شايخ كبير
يفجاوه ولا يطيق الصبرا
وأن يقم للأكل يخش الفجرا
يبداء بالغسل ويخش الله
ذبيحة الأعجم والصبي
أن ذكروا إسم الله في البدارن
وما خلا الاقلف لا يحل
وكم يكن أرش أثرت
فخمسة دراهما وضعفها
أن لم يكن في الوجه إلا في الجسد
في الوجه لما شهد الشهود
والوذي والمذي فما لونهما
فالمني ما يقذفه المجامع
والمذي بعد البول وهو أبيض
والمني فيه الغسل بإتفاق
وفي زكاة النخل والحبوب
يخرجها العامل والمعمول له
وفتية بينهما مشاع
فالقوم باعوا أرضهم والماء
وكان يسقى أرضه في الخامسه
فأنه يأثم أن تلاها
والمرأة الحائض في البدي
فكله حلا يا أبا عماره
فأنه مستكبر عتلى
في الجر غير الوجه أو أن قصرت
أن لم توثر فعليه نصفها
فحكمها قيل بعير يصطفه
عليه إلا ينكر الجحود
والمني قد قرنته إليهما
والوذي لون كالمخاط مايع
فالزم الحق لماذا يعرض
والمذي والوذي فلا تشاق
أن بلغ النصاب في النصيب
تعطى الفقير المستحق السئلة
ماء ولم تحفظه الرقاع
إلا الذي مذهبهم ما شاء
فصدقوه القوم والهجارسه
??