مخطوط التقييد والاختصار ص 396 إلى ص 437
الجزء ١ · صفحة ٨٧كيف يكون الحكم فيما بينهم
يسقى على عادته القديمة
وفلج بين رجال قد دثر
ليجمع الله بذاك بينهم
لأرضه ونخله المقيمة
قال لهم كبيرهم أوسطهم لما حضر
كل على حصنه يؤدي
فقام فيه الرجل الكريم
فيلزم الحاكم أرباب الفلج
وغارس في بقعه اليتيم
فمات منه بعضه أو كله فالفضل للكيس لا للقاعد
قالت له فإمرأة محتاجه
فوكلت حرًا تقيًا مسلما
وهو لها كفو فكيف حكمها
فجائز ذاك إذا المهر دفع
وغادة وكلني أبوها
وقال زوجها لمن تريد
فبعده نكحتها لنفسي
أن كنت كفؤا فالنكاح جايز
ورجل يظلم ظلمًا بينا
وغاب ذاك الرجل المظلوم
قالوا تخاف الهدم والتردي
وبسقت من مائه الكروم
ما عزم الشيخ وما فيه خرج
غرسًا له في طلب التميم
ولم يكن يساله في طلب يحله
وربما أدرك بالشدائد وكرهو أقوامها الزواجه
وكرهت أن لا تكون أيما
وهل يتم وسمه ووسمها
وكلما كان علي حال وقع
أو شاء في وصيه بنوها
وأنني لحبها شديد
على صداق عاجل ومنسي
حلله الله وأنت الفايز
لأخرين ثم تاب وأنثنى
فما الذي يفعله الملزوم
??