عقائد الديانات الأخرى وأثرها على عقيدة التشبيه
الجزء ١ · صفحة ٣٩مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا أتانا ربنا عرفناه، فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا
731
ربكم، فيقولون: أنت ربنا … إلى آخر الحديث.
ويعترض على هذا الحديث عدة
من
وجوه منها أنه
يثبت الصورة لله عز وجل ويثبت له
الانتقال من
مكان إلى مكان وهذا يدل على أن المكان أكبر من الله ويثبت له التشكل وتغير
صورته من شيء إلى شيء وهو الذي ليس كمثله شيء.
أيضاً إن كان هذا صحيحاً، فقد قال بأنه يأتيهم بغير الصورة التي يعرفونها، إذن ماهي
الصورة التي يعرفونها؟.
ونسبوا لله الوجه واستشهدوا من القرآن: ب: قَالَ تَعَالَى: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
الرحمن: ??
وقَالَ تَعَالَى: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ البقرة: 115
وقَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ﴾ البقرة: ???
وقَالَ تَعَالَى: {فَتَاتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ
الله الروم: ??
وقَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا ءَاتَيْتُم مِّن زَكَوةِ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ﴾ الروم: 39
وقَالَ تَعَالَى: إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ الإِنسان: ?
72 البخاري، صحيح البخاري: ح 6573
73 الفراء، أبو يعلى، إبطال التأويلات، ص 151
39