قاعدة (العبرة بالأخذ بأقل ما قيل أو بأكثر ما قيل) وأثرها في الفروع الفقهية العبري، هارون بن سليمان بن حمد

قاعدة العبرة الأخذ بأقل ما قيل أو بأكثر ما قيل وأثرها

الجزء ١ · صفحة ٢٣

الفصل الثاني: تأصيل قاعدة الأخذ بأقل ما قيل أو بأكثر ما قيل والخلاف

الواقع فيها وشروط العمل بها:

إن القواعد في الشريعة الإسلامية تبنى على أصل ثابت حتى يطمئن المكلف في عباداته، فلا

يصح أن يكون أصل شيء ما متوهما فيضعف حجته ويتهافت.

ولهذا تجد أن العلماء يعمدون إلى ذكر أصل القاعدة سواءً كانت أصولية أو فقهية أو لغوية.

المبحث الأول: تأصيل قاعدة الأخذ بأقل ما قيل أو بأكثر ما قيل:

قاعدة الأخذ بأقل أو أكثر ما قيل من القواعد المختلف فيها وكل رأي في القاعدة له تأصيله الخاص به وأبدأ بالجزء الأول من القاعدة الأخذ بأقل ما قيل.

وقد ذكر الفقهاء أن أصل قاعدة الأخذ بأقل ما قيل الإجماع والبراءة الأصلية.

فالإجماع لغةً: مصدر أجمع جمع الشيء المفترق فاجتمع وبابه قطع وتجمّع القوم من هنا وهنا"21 والعزم 22 واصطلاحًا: "اتفاق علماء الأمة على حكم في عصر، وقيل اتفاق أمة محمد صلى الله

عليه وسلم في عصر على أمر، وزاد بعضهم: ولم يسبقه خلاف مستمر "23، وأما الاستصحاب

??

- الرازي مختار الصحاح مرجع سابق، مادة: جمع.

- السالمي، نور الدين عبد الله بن حميد (المتوفى: ????هـ طلعة الشمس شرح شمس الأصول، عبدالله

(مصر: مكتبة الإسكندرية، 1434هـ – 2012م)، ص 0558

- السالمي، طلعة الشمس شرح شمس الأصول، مرجع سابق، ص 558.

14

ربيع

د. ط،