قاعدة العبرة الأخذ بأقل ما قيل أو بأكثر ما قيل وأثرها
الجزء ١ · صفحة ٤٦الخاتمة
الحمد لله الذي فضل علي بإتمام هذا البحث وأسأل الله القدير أن يجعله عملا خالصا لما
يحبه ويرضاه.
وأهم ما توصلت إليه في هذا البحث:
1. الأخذ بأقل أو أكثر ما قيل: هو أن يختلف المختلفون في مقدر بالاجتهاد على أقاويل
فيصير عند إعواز الدليل إلى أقلها باعتباره قدرًا مشتركًا أو أكثره لارتهان الذمة حتى تبرأ.
2. الأخذ بقاعدة الأخذ بأقل ما قيل ومبنية على دليل استصحاب البراءة الأصلية والعقل
دون الإجماع.
3. نجد أن أصحاب القول بأكثر ما قيل هم
أضعفهم.
4. أن شروط إعمال القاعدة خمسة وهي:
الشرط الأول: وهو ألا يرد دليل على المجتهد يرجح أحد الأقوال.
الشرط الثاني: ألا يرد قول في المسألة بعدم وجوب
التكليف في الذمة.
الشرط الثالث: أن يكون اخلاف في المقدرات.
الشرط الرابع: أن يحصر المجتهد الأقوال الواردة في المسألة.
الشرط الخامس: أن يكون الأقل جزءا من الأكثر
??
٤٦ / ٥٦
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.