قاعدة العبرة الأخذ بأقل ما قيل أو بأكثر ما قيل وأثرها
الجزء ١ · صفحة ٦ملخص البحث
اسم البحث: قاعدة العبرة الأخذ بأقل ما قيل أو بأكثر ما قيل وأثرها في الفروع الفقهية.
اسم الباحث: هارون بن
سليمان بن حمد العبري.
وموضوع البحث يدور حول قاعدة الأخذ بأقل أو أكثر ما قيل وبعض التطبيقات
الفقهية على هذه القاعدة، فقد وردت هذه القاعدة في كثير من كتب العلماء، وقلما تجد
من
يشرحها أو يوضحها ويبين موضع أثرها في الفرع الفقهي من كلا جانبيها فأغلبها تقتصر على جانب واحد منها، وقد وضعت البحث في ثلاثة فصول: من التعريف بقاعدة الأخذ بأقل ما قيل أو بأكثر ما قيل وشرحها وتأصيل قاعدة الأخذ بأقل ما قيل أو بأكثر ما قيل والخلاف الواقع فيها وشروط العمل بها، وبعض التطبيقات الفقهية على القاعدة.
أهم ما توصلت إليه في هذا البحث:
1. الأخذ بأقل أو أكثر ما قيل: هو أن يختلف المختلفون في مقدر بالاجتهاد على أقاويل، فيصير عند إعواز الدليل إلى أقلها باعتباره قدرًا مشتركًا أو أكثره لارتهان الذمة حتى تبرأ.
2. الأخذ بقاعدة أقل ما قيل وتكون القاعدة مبنية على دليل استصحاب البراءة الأصلية
والعقل دون الإجماع.