منهج القصة القرآنية في التأثير الوائلي، معاذ بن مرزوق بن سالم

منهج القصة القرآنية في التأثير

الجزء ١ · صفحة ٣٣

لا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَن عَصِيًّا يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ

الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آهِتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ

وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ

صلے

دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّي شَقِيًّا) (مريم: (41) - (48)).

ونبي الله إبراهيم.

عليه أبو الأنبياء؛ لأن كثيرا من الأنبياء والرسل بعده كانوا من نسله، وهو

سمي

من سمى المسلمين بهذا الاسم قال: (هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ

شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ) (الحج: (??).

المبحث الثاني: العبادة

غاية خلق الله تعالى للجن والإنس ليس اللعب واللهو أو ليتمتعوا في الحياة الدنيا وإنما غاية

الأمر عبادة الله عز وجل فقد قال الله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)

(الذاريات: ((56)) وهي الجزء العملي من الدين الذي يأتي بعد الإيمان، والعبادة لغة: الخضوع

والذل، وفي المعنى الاصطلاحي بالمفهوم العام: كل عمل مشروع يقدم يراد به وجه

الله

تعالى"، ففي جميع الرسالات التي جاء بها رسل الله اتفقوا على أن العبادة فيها توجه إلى الله بذل خضوع وإن اختلفت طريقة أداء تلك العبادة فهي يراد منها نيل مرضاة الله تعالى والله

-17

-??

انظر، الجوهري، إسماعيل بن حماد، تاج اللغة وصحاح العربية، تحقيق: د. محمد محمد تامر، (القاهرة: دار الحديث)، ص (725)، مادة (ع ب د).

المعولي المعتصم بن سعيد المعتمد في فقه الصلاة، مكتبة وتسجيلات الهلال الإسلامية، ط (4)،

ص (55).

??