منهج القصة القرآنية في التأثير الوائلي، معاذ بن مرزوق بن سالم

منهج القصة القرآنية في التأثير

الجزء ١ · صفحة ٣٥

تعالى على لسانه: (وَأَوْصُنِي بِالصَّلَوةِ وَالزَّكَوةِ مَا دُمْتُ حَيَّا) (مريم: (31))، ويستفاد من ذكر هذه

النماذج الاقتداء بالأنبياء والصالحين فهم من خير الناس وأقربهم إلى الله.

ومن الملاحظ أن أغلب الآيات التي ذكرت في القصص القرآني يكون فيها الأمر بإقامة الصلاة

أو امتداح من يقيم الصلاة وفي هذا إشارة إلى فضل الصلاة وأهميتها فهي امتثال لأمر الله واستلامه لحكمه، وكونها عمود الدين، وكذلك يُفهم أن التهاون في أدائها أو ترك فيه خطر

عظيم على دين الإنسان وسبب لبعده الإنسان عن الفحشاء والمنكر كما قال الله تبارك

وتعالى: (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ

وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ) (العنكبوت ((45)، وفي سورة مريم جاء بعد ذكر

الأنبياء والمرسلين وبيان صلاحهم واتباعهم لمنهج الله جاء ذكر حال من خلفوا أنهم ضيعوا هذا الركن العظيم من الدين واتباعهم للشهوات وقد بيّن الله عاقبة من يفعل فقال: (فَخَلَفَ مِنْ

بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيَّا) (مريم: (59)).

تلے

??