أنظمة إدارة الدولة في عهد اليعاربة
الجزء ١ · صفحة ١١٠ومما تداولته الموسوعات الفقهية وأبدت الحكم الشرعي فيها، مسألة قعود النساء بين وقت الظهر والعصر يغزلن في المسجد (?)، وهذا يقود إلى معرفة الأعمال الحرفية المنزلية التي تقوم بها النساء، وكذلك الرجال في ذلكم العصر، مثل: الغزل والنسج وصناعة السعفيات وغيرها، مما هو متأصل في المجتمع العماني إلى عصرنا الحالي.
وورد أيضًا في جانب الصناعات الغذائية زراعة السكر الأحمر وتسويقه عبر مصانع، حيث وجد مصنعان تابعان للإمام وتاجر عماني شراكة ويحصل الإمام على 3 أرباع الربح، بينما الربع الباقي يذهب للتاجر (?)، حيث يتم التصنيع في نزوى، ويتم وضعه في أكياس تزن 25 مَنَّا مِنْ أمناء مسقط، ثم ينقل بعد ذلك على الجمال إلى مختلف الموانئ للتصدير (?).
ومَن مسقط = 4 كغم (4). إذن فوزن الكيس الواحد= 100 كغم.
بن
ويقدر إنتاج عمان السنوي من السكر في عهد الإمام سلطان سيف الأول بـ 5-6 آلاف صندوق بوزن 22 مَنَّا مسقطيًّا (5).
ووزن الصندوق الواحد ??،كغم، فالإنتاج السنوي= [440-528] طنًا. ولكن مع هذا كله، إلا أن صناعة السكر لم تكن مربحة بما يكفي؛ بسبب وجود منافسة
له من قبل واردات بلاد فارس منه (6).
(?) انظر: الخراسيني فواكه العلوم، مرجع سابق، ج?، ص357.
(?) انظر سلوت عرب، الخليج، مرجع سابق، ص196.
(?) انظر القاسمي، تاريخ اليعاربة، مرجع سابق، ص??.
(4) انظر: مجموعة مؤلفين، الموسوعة العمانية، مرجع سابق، ج?، ص 3428.
(5) انظر: القاسمي، تاريخ اليعاربة، مرجع سابق، ص ??.
(6) انظر: المصدر نفسه، ص??.
(??)