أنظمة إدارة الدولة في عصر اليعاربة (عهود الأئمة الخمسة الأوائل) الخوالدي، البراء بن خالد

أنظمة إدارة الدولة في عهد اليعاربة

الجزء ١ · صفحة ١١١

والظاهر أنه توجد مصانع وورش لإصلاح السفن، استدلالًا بتوقف هولندي لإصلاح سفينته في مسقط (?)، إذ إنه لا يمكن أن يقف لإصلاح السفينة بدون أن تكون هناك على الأقل أدوات الإصلاح ومعداته، ولكن لم أعثر على ما يفيد ذلك، ويبقى هذا استنباطا لا

أكثر.

المطلب الثالث: التجارة

بدأ اهتمام اليعاربة بالتجارة مع بزوغ الدولة؛ ذلك أن التجارة تعتبر مصدرا اقتصاديًا داخليًا مهمًا، خاصة قبل التطور في جانب التجارة الخارجية فمن ذلك بنيان الإمام سلطان بن سيف الأول سوق إزكي سنة 1079هـ / 1668م، وموقعه خارج حصن محلة اليمن (2) وحجرة النزار (?) بجنب المسجد الذي بسوق صنصرة (4).

وأما ما يباع في هذه الأسواق، فمثلا يوجد في سوق مسقط: الحرير النقي وشبه نقي،

والتوابل، والصمغ، والقهوة، والمانجو، والتمر والعنب والموز وورقه والعنبر، والتين، والبيذام،

6

والليمون، والثوم، والبصل، والزبد، والدجاج، والغنم (5).

(?) انظر: وايز جربر، مسقط في عام 1688م، مرجع سابق، ص ??.

(?) محلة اليمن: إحدى قرى إزكي، وتقع في قلب إزكي، ويرجع تأريخها إلى ما قبل الإسلام، مسورة بسور عظيم، ويوجد فيها 4 قلاع، وبها أكثر من حارة منها، سعنة والقشع والعلم والمصفياء وغيرها، وأفلاجها: الملكي، والمحدوث، ــد، نزهة المتأملين، ط 1. (د. م: د. ن،

والمردى والمصفياء. (انظر: البهلاني، يحـ 1413 هـ / ????م)، ص??-??).

(?) محلة النزار: أكبر قرى إزكي، وأقدم قرى عمان أصالة وتأريخا، وهي بلدة أثرية ضاربة في القدم، يوجد بها عدة أبراج تأريخية، منها العتب والوسطى، والجحيلة وغيرها. وبها عدة محلات منها العتب والشعبانية، والعاضد، والبهجة،

والمنزلية، وغيرها. انظر)) المصدر نفسه، ص??-??).

(4) انظر: البطاشي، إتحاف الأعيان، مرجع. سابق، ج?، ص??.

(5) انظر وايز جربر مسقط في عام 1688م، مرجع سابق، ص 15-17.

(1)