أنظمة إدارة الدولة في عهد اليعاربة
الجزء ١ · صفحة ١١٣وكانت الواردات إلى عمان الأقمشة والأرز والبن وزيت جوز الهند، والصادرات منها:
التمور والسكر والخيول، وإعادة تصدير الواردات إليها من الموانئ الفارسية والبصرة والبحرين والإحساء (1).
وإذا أجلنا النظر في الواردات نجدها تمس حاجيات المعيشة من المأكل كالأرز الذي كان يأتي من الهند (2)، والمشرب كالبُنِ، والمدهن كزيت جوز الهند، والملبس كالأقمشة. أما الصادرات، فالتمور وهي غنية عن التعريف إذ ربما هي من أكثر المحاصيل وفرة في عمان، والسكر، والخيول التي كانت التجارة فيها من التجارات الرائجة في ذلك الوقت، ومن أجل ذلك فقد كان الإمام سلطان بن سيف الأول يرسل مندوبيه إلى مختلف البلدان؛ كي ينتقوا له أجود أنواع الخيول، وفي كل مرة يجلب المندوبون معهم من 20 إلى 30 خيلا، وقد كانت للإمام إسطبلات خاصة توضع فيها الخيول المخصصة للبيع (3).
المطلب الرابع: الزراعة
الأصناف
من المعلوم أن عمان بلد زراعي متعدد المناخات، وهذا التعدد أثمر تعددًا في الزراعية، فمناخ الجبل الأخضر (4) مثلا، ليس كمناخ الباطنة، وليس كمناخ الظاهرة. وقد كان توجه اليعاربة إلى الزراعة والاستثمار فيها، توجها طموحًا. ويمكن تلخيص استراتيجيتهم في
الآتي:
(?) انظر: المصدر نفسه.
(?) انظر سلوت عرب، الخليج، مرجع سابق، ص196.
(?) انظر: العجمي، أوضاع عمان الداخلية، مرجع سابق، ص 43.
(4) الجبل الأخضر: جبل شاهق منيع ذو ارتفاع يقدر بحوالي ?? آلاف قدم عن سطح البحر، مناخه يشبه مناخ البحر حاليًا ولاية نزوى (انظر: السيفي، السلوى الأماكن والآثار، مرجع سابق، ج?، ص??).
المتوسط، يتبع
(???)