أنظمة إدارة الدولة في عصر اليعاربة (عهود الأئمة الخمسة الأوائل) الخوالدي، البراء بن خالد

أنظمة إدارة الدولة في عهد اليعاربة

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

الملحق الخامس

شروط هدنة الإمام ناصر مع البرتغاليين 1648/10/30م.

Alsalimi and jansen، Portugal in the sea of oman، v 9. P 385 - 388.

بنود

الهدنة الموقعة بين الشيخ الإمام ناصر بن مرشد بن مالك والقبطان العام لمسقط، سنة ألف وثمان وخمسين،

دون جيل بائش دو نوروئيا في الثالث عشر من شهر شوال من الموافق للثلاثين. أكتوبر ألف وستمائة وثمان وأربعين من تاريخ البرتغاليين. من

بن

اجتمع بساحل ريام ممثلو الشيخ والقبطان العام، ومثل الطرف الأول: الشيخ سلطان مالك اليعربي القائد العام لجميع القوات المحاربة وخدام الإمام: راشد بن سالم، وعلي بن عبد الله الرستاقي والشيخ سيف بن علي القاسمي.

سيف بن

بينما مثل القبطان العام: فلنتين كوريا أمين، المال كبير رهبان كنيسة مسقط منويل أنتونش، ومنويل فريلا قائد إحدى أبواب مسقط، وأنطونيو بربوزا المتزوج والمقيم في تلك القلعة. وخول الإمام للشيخ سلطان بن سيف جميع الصلاحيات للتفاوض باسمه، وهو حال أمين المال، بحيث كانا معا مؤهلين لتوقيع هدنة بين الطرفين لإنهاء حالة الحرب القائمة بين القبطان العام وسلطان بن سيف في مسقط، على أن تبقى تلك الهدنة سارية المفعول ما دامت مسقط خاضعة لسلطة ملك البرتغال، مولانا جواو الرابع.

وقد أقسم الشخصان المذكوران كل واحد منهما بمحضر الآخر حسب الطريقة المعمول بها في دين كل واحد منهما: تأكيدا لهويتهما، ولصحة تمثيلهما للجهة التي يفاوضان باسمها، وتعهدا بدخول عهد جديد تميزه صداقة متينة لا يزعزعها طارئ، والتزما بتنفيذ بنود الآتي ذكرها أدناه وأن يشهدا الله على صدق أقوالهما.

المعاهدة

(189)