أنظمة إدارة الدولة في عصر اليعاربة (عهود الأئمة الخمسة الأوائل) الخوالدي، البراء بن خالد

أنظمة إدارة الدولة في عهد اليعاربة

الجزء ١ · صفحة ١٦١

البند الأول: يتعهد البرتغاليون بتحطيم قلاع قريات ودبا ومطرح، ويلتزم الإمام بدروه بتحطيم قلعته في مطرح والالتزام يكون بألا تخضع مطرح المذكورة مستقبلا لا لسلطة الإمام، ولا لسلطة ملك البرتغال، وأشهد كل طرف الله على صدق أقواله وتعهد بنقل معداته ومدافعه من ذلك الميناء الذي سيبقى مفتوحا في وجههما معا.

بإمكان سفن الإمام ناصر بن مرشد الإبحار بحرية في اتجاه جميع الموانئ، والعودة منها آمنة، شريطة نقل رخص مسلمة باسم ملك البرتغال ويعفي رعايا الإمام في مسقط من دفع

الأعشار عن جميع السلع، سواء تلك التي ينقلونها خارج مسقط، أو التي يجلبونها إليها. كما تضمن لهم حرية التجارة، ويسمح لهم ببيع سلعهم، وشراء ما يحتاجونه دون قيد أو

إكراه.

يتعهد العرب بتحطيم جميع أبراج المراقبة التي شيدوها. بينما يمتنع البرتغاليون من جهتهم عن بناء أي شيء فيها. وبذلك يتحالف الإمام مع ملك البرتغال، ويصادق كل واحد منهما أصدقاء الآخر، ويعادي أعداءه. ومن جهة أخرى يتعهد البرتغاليون بالامتناع عن إيذاء العرب وعن تحصين أي موقع آخر غير ما يوجد تحت سلطتهم. والتزم الإمام من جهته بالامتناع عن إلحاق أي ضرر بالبرتغاليين وتعهد باحترام رعاياه التزامه بذاك.

وأقسم الطرفان على الالتزام بما سبق ذكره، كل واحد منهما حسب الطريقة المعمول بها

في دينه، ووضعا اسمهما عليها بحروف لغته.

يلتزم البرتغاليون بإرجاع الأثواب التي جلبتها سفينة مرتين ردريجش فور وصول أصحابها

العرب. أشر على هذه المعاهدة بخط يده سلطان بن سيف بن مالك اليعربي، وكفى بالله شهيدا.

وأشر عليها كذلك خادم الإمام عبد الله بن علي الرستاقي.

وأشر عليها وشهد بصحتها خادم الإمام راشد بن سالم بن علي.

وكتبه بخط يده: سيف بن علي بن صالح.

(10.)