أنظمة إدارة الدولة في عصر اليعاربة (عهود الأئمة الخمسة الأوائل) الخوالدي، البراء بن خالد

أنظمة إدارة الدولة في عهد اليعاربة

الجزء ١ · صفحة ٨٢

1) أن لهم الأكل من غنائم الحروب بلا حساب وقيل: لا يأكلوا إلا بالحساب (?). 2) أن لكل فرد منهم حصة من الغنائم، ويدلُّ على ذلك ما حصل في واقعة باب المندب،

حيث ذكر ذلك الشيخ خلف سنان الغافري في إحدى قصائده حين قال (?):

بن

ولدى باب منب كم دم طـ

ل ومال أماله الصمصام

کل شار أفاد عدة آلا

داه من بعده الإعدام

) الجندي إذا تأخر عن الجيش لعذر ولم يشارك معهم حتى انتهت المهمة وغنموا، يكون له نصيب من الغنائم إذا كان تأخره ذلك بإذن قائد الجيش (?).

4) إذا استعان المسلمون بأحد من ملل الشرك وقاتل معهم، واعتد به قائد الجيش، فإن له

نصيبا من الغنائم (4).

المطلب الخامس: أسس الحرب

لكل دولة أسسها الحربية الخاصة بها، ونعني بالأسس الحربية هنا: القواعد والمبادئ التي تسير عليها الدولة في الجانب العسكري لتحقيق أهداف معينة. ويمكن القول بأن هذه الأسس الحربية عند اليعاربة تتلخص في أربعة جوانب:

1- الحرص على وحدة تراب الوطن، وتحرير كل بقعة منه:

وهذا جانب بارز بشكل كبير، فقد استعمله الإمام ناصر بن مرشد أثناء تحرير عمان بكامل أرجائها وإخضاعها لسلطة الدولة، بدءًا من الرستاق وانتهاء بمسقط التي لم يضمها هو، بل ضمها خليفته الإمام سلطان بن سيف الأول، فقد هاجمها في 11 ذي الحجة

(?) انظر: الخراسيني فواكه العلوم مرجع. سابق، ج?، ص 352. (?) البطاشي، إيقاظ الوسنان، مرجع سابق، ص ??.

(?) انظر: الخراسيني، فواكه العلوم، مرجع سابق، ج?، ص351-352.

(4) انظر: المصدر نفسه، ج?، ص 352.

(??)