أنظمة إدارة الدولة في عهد اليعاربة
الجزء ١ · صفحة ٨٥هذا الباب يمكن ذكر مثالين: أحدها يخص البرتغاليين والآخر يخص الفرس. فأما ومن الأول: فقد وصل عدد من السفن العمانية إلى كنغ في رجب 6. 1106هـ / فبراير 1695م، وذلك لقصد التخويف وإبراز القوة وبث الرعب في قلوب البرتغاليين (1). وأما الثاني: ففي ?? صفر 1119هـ / ?? مايو ????م رست سفينتان عمانيتان في بندر عباس وغادرت في اليوم التالي، وتجولت في المناطق القريبة من البندر، وكانت تطلق طلقات مدافع من حين لآخر (?). ويمكن فهم المثال الثاني وتصور الأبعاد التي أدت إليه إذا عُرف أن الفرس كانت لديهم محاولات عديدة للاستعانة بالبرتغاليين والهولنديين على العمانيين (?). 4 - تدمير تحصينات العدو أينما كانت:
فمن ذلك ما ورد أن العمانيين هجموا على المستعمرة البرتغالية (دامان) وحطموها؛ وذلك انتقاما من البرتغاليين (4).
هذا، ومما تجدر الإشارة إليه هنا أن العمانيين لم يكن النصر حليفهم دائمًا في حروبهم للبرتغاليين، بل كانت الأيام دول بينهم وعدوهم، يوم لك ويوم عليك، فلم تكن مسيرتهم انتصارات كلها، بل وجدت انتصارات ووجدت هزائم ويمكن الاستدلال هنا ببعض الهزائم التي
لحقت بالعمانيين:
?- فمنها أن البرتغاليين استرجعوا سفينتين استولى عليها العمانيون منهم قبل سنين، وحدث ذلك في هرمز، فقد أرسل البرتغاليون أسطول سفن مكون من 14 سفينة تقريبًا (5).
:
(?) انظر القاسمي، تاريخ اليعاربة، مرجع سابق، ص??.
(?) انظر: المصدر نفسه، ص ???.
(?) انظر: المصدر نفسه، ص 104/102/99.
(4) انظر: المصدر نفسه، ص???. (5) انظر: المصدر نفسه، ص 58.
(74)