نفقة الزوجة العاملة
الجزء ١ · صفحة ٣٨3- تجنب الإثارة والإغراء ومواطن الفتنة:
قال تعالى: و ينسَآءَ النَّبِي لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُةُ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} (الأحزاب: 32)، وقال
: (ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء) ".
إذا خرجت المرأة من بيتها للعمل اضطرت إلى محادثة الرجال في العمل أو في السيارة، فلا يجوز لها أن تتكلم بالكلام الذي تميل إليه قلوب الرجال، ولا ترقق من صوتها، بل عليها أن تمشي وتتكلم محتشمة وبوقار.
- أن يكون العمل حلالا ولا تستغل فيه أنوثة المرأة:
فلا يجوز للمرأة أن تعمل في البارات ونوادي القمار، والشقق المفروشة التي يسكنها الشباب والرجال، ولا في الملاهي وصالات الرقص.
ه - إذن الولي:
حيث إن القوامة في البيت هي للرجل وليس للمرأة فلا يجوز لها الخروج من بيتها إلا بإذن وليها زوجا كان أو أبا أو أخا وذلك لقوله تعالى: في الرِّجَالُ قَوَمُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّلِحَاتُ قَنِتَتُ حَفِظتُ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظ الله وَالَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا} (النساء: 34).
ثانيا: ألا يتعارض العمل مع مهمتها الأساسية:
انظر: الشوكاني، محمد بن علي، نيل الأوطار، د. ط، دار أبن الجوزي، د. ت) ج6، ص 120. انظر: مسلم، الجامع الصحيح، رقم الحديث 2742، ج 4، ص 2098.
??