نفقة الزوجة العاملة
الجزء ١ · صفحة ٣٧الإسلام لم يمنع خروج المرأة من بيتها لأن خروجها قد يكون لازما، كالخروج للحج، وللمداواة والعلاج، أو لأداء شهادة، أو خروجها للعمل إذا كانت في حاجه إليه، ولكن الإسلام وضع لخروجها ضوابط شرعية وهي كما يلي:
1 - الالتزام بالحجاب وعدم التبرج وترك التزين:
قال تعالى: {يَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا مى (الاحزاب (59، وهذا أمر من الله لنبيه يبلغه ونشهد أنه بلغه لزوجاته وبناته ونساء المؤمنين؛ لأن التبرج مدعاة إلى تعرض المرأة للإيذاء والفساد والافتتان، وفتن الرجال، وماكان الله بالقرار في البيت الإخشية التبرج والفتنة، قال تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ
(04)
الأمر
من
وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَهِلِيَّةِ الْأُولَى (الأحزاب: 33).
ولا يجوز للمرأة أن تخرج متعطرة متزينة يشم رائحتها الرجال؛ لأن ذلك حرام أولا، ويعرضها
للذئاب البشرية ثانيا.
-?
- عدم الخلوة بالرجال والاختلاط بهم ومزاحمتهم:
قال: (لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم، ولا يدخل عليها رجل إلا مع ذي محرم) '، وقال
عن
أيضا: لا يخلون رجل بامرأة ولا تسافرن امرأة إلا ومعها محرم) تھي رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلوة لأنه في حالة الخلوة يكون الرجل والمرأة من مفاسد وإضاعة العرض ولا زلنا نسمع قصصا ونقرأ عنها في الصحف بسبب الخلوة، وفي قصة يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز لعظة وعبرة"، ونقل الشوكاني الإجماع على تحريم الخلوة بالأجنبية".
انظر: البخاري، صحيح البخاري، رقم الحديث 1862، ج 4، ص 19.
انظر: البخاري، صحيح البخاري رقم الحديث 3006، ج 4، ص 59.
انظر: الألباني، وهبي سليمان المرأة المسلمة، ط ?، (دمشق) وبيروت دار القلم، 1395هـ -1975م)،
ص???.
??