الفكر السياسي عند الإباضية من خلال آراء الشيخ محمد بن يوسف اطفيش (1236-1332هـ) عدون بن ناصر بن قاسم جهلان

الفكر السياسي عند الإباضية لعدون جهلان

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

ولولا الظاهرية والحنابلة الذين تمسكوا بالنص واعتمدوا عليه دون العقل لما خدمت النصوص الاسلامية على هذا المستوى العلمي الدقيق الذي نفتخر ونعتز به.

ولولا النزعة العقلية المتحررة من الفقهاء المعتمدة على العقل والمنطق في مناقشة النصوص والآثار لبقى الفقه الاسلامي تحت أثقال من الركود والجمود.

هذا هو الإطار العام الذي يشمل الفكر الاسلامي وتتفق فيه الفرق الاسلامية كل واحدة بما تحمل من شعارات خاصة. فالكل متكامل والكل يخدم الوحدة الاسلامية، وهذا هو رأي الاباضية في طبيعة الفكر الاسلامي الذي ينبغي أن يكون حركة إنسانية شاملة تذوب فيها العصبية والطائفية لتحل محلها القناعات المذهبية التي تكمل بعضها البعض لتخدم الاسلام والمسلمين.

١٠٠ / ٣٠٣