الفكر السياسي عند الإباضية من خلال آراء الشيخ محمد بن يوسف اطفيش (1236-1332هـ) عدون بن ناصر بن قاسم جهلان

الفكر السياسي عند الإباضية لعدون جهلان

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

أ- يستشهد الثوار عن بكرة أبيهم، بعد أن أدوا واجبهم وهذا مطلب عظيم أجره ونتيجة مرغوب فيها.

ب- تبقى أقلية من الثوار لا حول لهم ولا قوة، فيختارون بين أمرين: أما الاستراحة وطريق السلم فيدخلون في مرحلة الكتمان، واما تجديد العزم والدخول في مرحلة الشراء.

وللدفاع أمثلة في التاريخ كأيام عبد الله بن وهب الراسبي (بايعوه إذ غشيهم العدو فاستشهد بالنهروان ومن معه من المسلمين إلا يسيرا)(34). وأبو حاتم ابن حبيب يعقوب الملزوزي (منذ بويع ما استكان للشيطان ولا طلب الراحة للبقاء بل جرد سيفه وأقام دين الله طاعة فقاتل جنود الظلم)(35).

34 ) حاشية الوضع لأبي ستة، باب مسالك الدين مخطوط.

35 ) أحمد بن سعيد الشماخي، مقدمة التوحيد وشروحها ص53، وأنظر أيضا الدرجيني، طبقات المشائخ بالمغرب، جـ1، ص36، وأنظر أيضا عبد العزيز الثميني، معالم الدين (مخطوط) ص269.

١٥٨ / ٣٠٣