الفكر السياسي عند الإباضية لعدون جهلان
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦2- مراقبة الأسواق، فتنهى عن الغش والاحتكار وزيادة الأسعار فإن تحققت من تاجر يخدع أو بائع يغش قمعته وأنزلت عليه ما يستحقه من عقوبات(52).
3- الاعتناء بالنظافة العامة وتحريض المواطنين عليها فتأمر أهل الحي بإزالة القذى(53) وإماطة الأذى وتعودهم على تنظيف دورهم وكناسة شوارعهم وعدم الاتكالية والأنانية.
4- إعانة المواطنين في قضاء مآربهم ومساعدة الضعفاء في شؤونهم وتهدي الضال، وتغيث الملهوف، وتقود الأعمى وترشد الغريب.
5- مراقبة المقاييس والأوزان عند التجار ومراقبة البضائع المعروضة للبيع للتأكد من سلامتها ومراقبة العملة المتداولة للتأكد من صحتها وعدم تزييفها(54).
6- يهتم المحتسب " في بيع الإماء والأمهات بالاستبراء والمواضعة للمحافظة على رؤوس الأموال وبعثا للثقة في النفوس"(55).
7- مراقبة الصناعة " لضمان سيرها ولتحقيق العدل والتفاهم بين أرباب الصناعة وصبيانهم ولمنع العش في المصنوعات أو إدخال ما ليس منها ولمنع إنتاج المصنوعات المحرمة"(56) كتحضير السموم.
8- رعاية الحيوان وحمايته والرفق به، فإن رأى الشرطة " دابة حمل عليها فوق طاقتها أنزلوا حملها وأمروا صاحبها بالتخفيف عنها"(57) وان رأوا قطا بائسا مهملا أمروا صاحبه بالعناية به، وإذا كان مجهول الدار نقل الى حيث يطعم"(58) وكذا يفعل بالكلب المهمل.
9- حماية المواطنين من الآفات والجوائح والكوارث وكل ما يضرهم ومنها
52 ) م. س، ص362 نقلا عن ابن الصغير يقول أ. إبراهيم بحاز: "لا يشير ابن الصغير الى نوعية العقاب أهو جسماني أو مالي" انظر إبراهيم بحاز الدولة الرستمية ص248.
53 ) ابن الصغير تاريخ الأئمة الرستميين ص17.
54 ) موسى لقبال الحسبة المذهبية… ط1، ش. و. ن. ت. الجزائر 1971م، ص70
55 ) م. س، ص70
56 ) موسى لقبال الحسبة المذهبية ص: 71 نقلا عن أحمد بن سعيد التسيير في أحكام التسعير
57 ) ابن الصغير تاريخ الأئمة الرستميين ص17.
58 ) محمد علي دبوز تاريخ المغرب الكبير، ج3، ص363.