الفكر السياسي عند الإباضية من خلال آراء الشيخ محمد بن يوسف اطفيش (1236-1332هـ) عدون بن ناصر بن قاسم جهلان

الفكر السياسي عند الإباضية لعدون جهلان

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

البيضة: سميت جماعة الامام بيضة تسمية باسمة لأنه بيضة البلد، أي وحده الذي يجتمع إليه ويقبل قوله، أو تقديرا للمضاف.

التسليم: هو الانقياد لأمر الله تعالى، والخضوع له وترك الاعتراض عليه وهو الثبوت عند نزول البلاء.

التفويض: هو ترك اختيار ما فيه الخطر الى اختيار الخالق العلم بمصالح الخلق وقيل هو ترك الطمع.

التقية: هي الفعل المكروه عليه، أما ان يكون قولا أو فعلا للاتقاء به عن النفس، وتتنوع باعتبار ذاتها الى ما يقبل الإكراه عليه والى ما لا يقبل الإكراه عليه كما تتنوع باعتبار حكم الشارع فيها الى ثلاثة: الإباحة والحرمة ثم الإباحة فيما يباح عند الضرورة

التلميذ: اسم للواحد المبتدئ عند الدخول في (الحلقة) سواء كان طال فنون أو مقتصرا على الصلاحية فقط وأصل هذا اللفظ فارسي.

التوحيد: إفراد الله عن الخلق وأفعالهم وصفاتهم، ولو شابه معهم في أقل قليل لدخل عليه العجز منه ولاحتاج الى ما احتاجوا.

التوكل: هو الثقة بما عند الله والاياس عما في أيدي الناس.

الجمع: أو المجتمع أو الميعاد، ألفاظ مترادفة على معنى واحد وهو ان يجمع الشيخ تلاميذه على وعظ يفيدهم أو لتذكير أمرهم أو لاصلاح فساد أو تلافي فوات أو أمر بمعروف أو نهي عن المنكر، مع الاختيار أن يكون ذلك يوم الاثنين والخميس ويكون في أي وقت دعت إليه الحال ليلا أو نهارا وفي أي يوم كان.

الجملة: المقصود بالجملة شهادة ان لا إله الا الله وان محمدا رسول الله وان ما جاء

٢٤٤ / ٣٠٣