الفكر السياسي عند الإباضية من خلال آراء الشيخ محمد بن يوسف اطفيش (1236-1332هـ) عدون بن ناصر بن قاسم جهلان

الفكر السياسي عند الإباضية لعدون جهلان

الجزء ١ · صفحة ٢٤٦

الشرك: يثبت الشرك بجحود الخالق أو بوصف الخالق بصفات المخلوق أو بوصف المخلوق بالصفات المختصة بالخالق، كما يثبت بإنكار كتاب من كتب الله أو ببعض كتابه.

الشفاعة: طلب الخير من الغير للغير، وهي هنا طلب النبي صلى الله عليه وسلم من الله تعالى التعجيل بدخول الجنة، وهي أيضا طلب المؤمن من الله زيادة درجة أخيه المؤمن في الجنة، والشفاعة لا يستحقها الا المؤمن الموفي بدينه، ومن اعتقد ثبوتها للعصاة الموحدين كفرَ كُفر نفاق ومن أنكرها أشرك.

صفات الله الذاتية: بمعنى ان صفات الله هي عين ذاته، وليست شيئا مستقلا عنه، فذاته تعالى كافية في الاتصال بالكمال المطلق وليست في حاجة الى ما تكمل به، وبهذا يكون الله عالما بذاته، مريدا بذاته، وهكذا جميع صفاته الذاتية أي ذاته كافية في الاتصاف بالعلم والإرادة والقدرة والسمع والبصر…

صفات الله الجائزة: وتسمى صفات الفعل وهي التي يمكن نفيها عن الله تعالى في الأزل دون الحاضر والمستقبل كالخلق والإرزاق، فصفات الفعل هي التي لم يتصف بها الله في الأزل بل فيها لا يزال، وهي التي تجامع ضدها في الوجود اذا اختلف المحل فنجد الله يرزق المال لفلان ولا يرزقه لآخر أو يهب العلم زيدا ولا يهبه لعمر، فالصفات الجائزة يوصف الله بها ان فعلها ولا يوصف بها ان لم يفعلها.

صفات الله الواجبة: وتسمى صفات الذات وهي التي لا يتصور نفيها عن الله مطلقا سواء في الأزل أو في الحاضر أو في الأبد ومن خصائص الصفات الواجبة أنها لا تجامع ضدها في الوجود ولو اختلف المحل، فيستحيل وصف الله بالعلم والجهل.

صفات الله المستحيلة: هي أضداد الصفات الواجبة، كالحدوث والعدم والفناء والموت والعجز والجهل والإكراه والصمم، ومشابهة الأجسام مطلقا وهذه صفات خاصة بالمخلوق الناقص ومستحيلة على الله الذي لا يتصف الا بالكمال المطلق.

٢٤٦ / ٣٠٣