الفكر السياسي عند الإباضية من خلال آراء الشيخ محمد بن يوسف اطفيش (1236-1332هـ) عدون بن ناصر بن قاسم جهلان

الفكر السياسي عند الإباضية لعدون جهلان

الجزء ١ · صفحة ٢٤٧

الظهور: أولى مراحل مسالك الدين وفيها يكون الاباضية في قوة ومنعة مكتفين عددا وعدّة فيقيمون دولة مستقلة كحالة النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة والخلفاء الراشدين من بعده.

القدر: إجراء الحكم السابق تفصيلا بتعيين الأسباب وتخصيص الأعيان بأوقات وأزمان بحسب قابليتها واستعدادها وتعليق كل حال من أحوالها بزمان معين وسبب مخصوص.

القديم: من سبق وجوده وجود الحدث فكل من لم يكن ثم كان فهو المحدث وكل من كان ولا تكوين فهو قديم.

القضاء: هو الحكم الكلي الإجمالي على أعيان الموجودات بأحوالها من الأزل الى الأبد وهذا يقتضي الايمان بأن الله خالق لأفعال العبد الاختيارية والاضطرارية والعبد اكتسب أفعاله الاختيارية اختيارا منه لا جبر بقدرة خارجية.

قومنا: يريد بها الاباضية أصحاب المذاهب الأربعة وقد يطلق على جميع المخالفين من المذهب.

الكبيرة: ما وعد في الآخرة سواء أوعد عليه في الدنيا أم لا، إذ ليس كل كبيرة ينكل عليها أو يعاقب عليها في الدنيا ولو في زمان الامام ودخلت الكبائر كلها في قوله تعالى: ( ويحرم عليهم الخبائث) وهي كالشرك والسحر وأكل مال بباطل وقتل النفس واعانة عليه ولو بكلمة وشرب المفتر والمسكر كالخمر…

الكتمان: المرحلة الأخيرة من مراحل مسالك الدين يهتم الاباضية فيها بالإصلاح الداخلي للمجتمع والمحافظة على الدين ويبتعدون عن المجال السياسي، ولا يقيمون دولة لهم.

٢٤٧ / ٣٠٣