آثار الجهاد في سبيل الله
الجزء ١ · صفحة ١٨1/ قوله تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (??) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَق إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ هَدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِ ي عَزِيرٌ﴾. [الحج: 39 - 40].
قلے
2/ وقال الله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ … [البقرة: 193].
ج
/ وقال الله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [البقرة: ???]. فجميع هذه الآيات دلت على مشروعية الجهاد في قوله تعالى
قاتلوا.
4/ وقال الله تعالى: ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل وترهبون به عدو الله وعدوكم﴾ [الانفال: 60].
المرحلة الرابعة: أما في المستوى الأخير، فقد أمر الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بقتال الكفار كافة؛ ليكون الدين كله الله، ولتقوية عزيمة المؤمنين، ولتفتح الأبواب لكل
من رغب في الإسلام.
ومن
أدلة ذلك:
? قال الله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَةَ كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾
ج
[التوبة: 36]. وَعَنِ ابْنِ عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَاهُمْ إِلا بِحَقِّ الإِسْلامِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ». متفق عليه.
الفرع الثاني: حكمة مشروعية الجهاد.
هناك عدة أسباب، شرع لنا الجهاد بسببها، ومنها:
انظر: التويجري، موسوعة الفقه،
مرجع سابق، ص 440،441
- 8 -
8