آثار الجهاد في سبيل الله
الجزء ١ · صفحة ١٧قال تعالى: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [الجاثية: 14]. 2/ وقال الله تعالى: ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ﴾ [الروم: 60]. / وقال الله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَح الصَّفْحَ الجميل﴾ [الحجر: 85]. 4/ وقال الله تعالى: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا (51) فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا﴾ [الفرقان: 51 - 52]. فجميع هذه الآيات هنا تدعوا إلى الصبر والثبات. 5 / وقال الله تعالى: {أدعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي
أحسن} [النحل: 125].
مي
المرحلة الثانية: عندما اشتد الأذى على الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم، أذن الله له أن يهاجر من مكة إلى المدينة، ويأمر أصحابه بالهجرة إليها، وقد مضت
ثلاث عشرة سنة البعثة. من
ومن
أدلة ذلك:
- قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ يَمكُرُ بكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ، وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ الله وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [الأنفال: 30].
? - وقال الله تعالى: ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَاءِ فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَاء وَالله عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [التوبة: 40].
المرحلة الثالثة: لما أذن سبحانه للرسول صلى الله عليه وسلم، والمؤمنين بالقتال في المدينة بعد الهجرة، حين أطبق عليهم الأعداء، وظلموا المؤمنين بالاعتداء عليهم، بالإضافة إلى أنهم أخرجوا من ديارهم بغير حق. فأذن الله عز وجل لهم بالقتال دفاعاً عن النفس، وتأميناً للدين، ودفاعاً للظلم والعدوان.
ومن أدلة ذلك:
-7 -