آثار الجهاد في سبيل الله: دراسة فقهية مقارنة الراشدي، محمد بن عبد الله بن محمد

آثار الجهاد في سبيل الله

الجزء ١ · صفحة ٥٢

الخاتمة

تم بفضل من الله تبارك وتعالى الإنتهاء من هذا البحث باسم: "آثار الجهاد في سبيل الله دراسة فقهية مقارنة"، حيث قمت ببذل جهدي في هذا البحث المتواضع، وآمل أن يكون مفيداً، وأسأل الله عز وجل أن يرزقنا العلم النافع، والعقل الراجح الذي يعي ما يسمع ويقول، وصلى

الله وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وفي الختام، أذكر لكم أهم النتائج المستفادة والتوصيات لمثل هذا الموضوع:

- أولاً: نتائج البحث.

1. الحكمة من مشروعية الجهاد هي:

أ/ أن تكون كلمة الله هي العليا، ويكون الدين كله لله، ولإخراج الناس من الظلمات إلى النور، وفتح أبواب الدعوة إلى الله، وإقامة العدل، ومنع الظلم، وحماية المسلمين، ورد كيد الأعداء

والمفسدين. ب ابتلاء واختباراً لعباده عز وجل، ليتبين الصادق من الكاذب، والمؤمن من المنافق، وليعلم

المجاهد

غيره.

من القاعد، والصابر من ج إلزام الكفار بالخضوع لأحكام الإسلام وليس قتالهم لإلزامهم بالدخول في الإسلام كما يظن البعض، حتى يكون الدين كله الله.

د إن الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة يذهب الله به الهم والغم، وتنال به الدرجات الجنة، وتغفر به الذنوب والآثام، وتحصل به محبة الله للعبد.

العلى من

2. كان تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع الأسرى برحمة، ورأفة، ولم يقم كما يقوم الكفار من تعذيب وقهر وإيذاء للأسرى، فإذا كان الإسلام ينصح بالإحسان في ذبح المواشي، فكيف يقسوا على الأسرى وهم بشر وأولى من الحيوانات.

3. أجمع الفقهاء على حرمة قتل النساء والصبيان والشيوخ إلا أن يقاتلوا فبذلك يقتلوا. 4. تكون الجزية على حسب صنعة كل رجل، ويحدد مقدارها الإمام أو من ينوب عنه. 5. اتفق الفقهاء على أن من شهد الوقعة ومات بعد القسمة فالسهم للورثة وإذا مات قبل القسمة وانتهاء الوقعة لا شيء له.

- 42 -