آثار اللعان في الفقه الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ١٩آثار اللعان مقارنة بقانون الأحوال الشخصية العماني]
3 نظام الاعتراف بالولد:
هذا ألا وكان يقتضي
يلتحق الولد بأبيه الشرعي إلا إذا اعترف به اعترافا صريحا، ورضي أن يلتحق نسبه
به، وهذا النظام الجاهلي إهانة لمشروعية الزواج، واستخفاف بميثاقه، وفيه تعريض الأولاد للضياع، وتفرقة بين الإخوة والأخوات فيصبح أفراد المجتمعات في شتات وتفرقة، فكل منهم لا يعرف نسبه ومرجعه، فيكون الزواج على أهواءهم.
فقام الإسلام بتصحيح تلك الأوضاع الفاسدة، وألغى كل نظام لا يتوافق مع الأسس والقواعد التي رسمها في بناء الأسرة والمجتمع، حفاظا على تماسكها ووحدة أفرادها، كما سن تشريعات أخرى؛ لتقوم الأمة الإسلامية من أجلها على أساس شرعي قويم ومعقول.
18
١٩ / ٩٤
الأصل المصوَّر ١ م.ب.