آثار اللعان في الفقه الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٣٣آثار اللعان مقارنة بقانون الأحوال الشخصية العماني]
المبحث الثالث: الأدلة على مشروعية اللعان
يشتمل هذا المبحث على أربعة مطالب:
المطلب الأول: أدلة مشروعية اللعان.
المطلب الثاني: شروط اللعان.
أولا: دليل مشروعية اللعان من القرآن الكريم
قال الله سبحانه وتعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9)) [النور: 6 - 9]
وجه الاستدلال: دلت الآية الكريمة على أحكام اللعان، عموما، وعلى كيفية اللعان خصوصا.
سبب النزول:
ما رواه أبو داود عن ابن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم بشريك سمحاء، فقال النبي صلى الله عيه وسلم: «البينة أو حد في ظهرك قال: يا رسول الله، إذا رأى أحدنا رجلا على امرأته يلتمس البينة! فجعل النبي يقول: «البينة أو حد في ظهرك» قال هلال: والذي بعثك بالحق إني
بن
32